نتقدم لكم بالتهنئة لحصولكم على رخصة قيادة ونتمنى لكم الالتزام بقواعد السير والمرور والسلامة على الطريق – نظام المرور والترخيص الاتحادي”
هذه الرسالة النصية القصيرة. ربما أخبرتكم انني أخيرا أصبحت سائقة سيارة … وضعت العنوان مختلفا لأنه ذكرني بأحدئ الزميلات التي عندما باركت لي أخبرتني ان مواصفاتي كأنثى اكتملت بقيادة السيارة خ طبعا ضحكت … نعم قيادة السيارة ممتعة جدا عندما يكون كل شيء ممتازا من حرارة جو معتدلة وسيارة لا تتوقف كل كيلومتر … ولكن ان يصبح بعد ذلك أحد واجبات الانثى في رأيي هنا يجب ان تتوقف المرأة … عن القيادة إذا رأت اعتمادا كليا عليها … في الواقع أنا أكرر للمرة الألف انه لولا حاجتي للرخصة لفضلت ان اشغل سائقا عندي …
ولكن الأمر صعب هنا .. والان في الامارات اعتقد انه من النادر الان ان تجد فتاة في مقتبل العمر لا تقود ..
وكل واحدة تختلف حاجتها عن الاخرى ..
بالنسبة للدول المتقدمة مشكلة االحقن المستخدمة والتي يعاد استخدامها مرة أخرى غير موجودة ..
ولكن في الدول النامية كالهند والصين ودولنا العربية فإن هذه المشكلة متفاقمة ..وتنقل أمرا خطيرة كالايدز مارك كوسكا صور فيديو سري في إحدى المستشفيات في الهند
والممرضات في المستشفى حقن المرضى بحقنتين فقط ..
السبب كما يقول هو غلاء الإبرة ..
نعم قد لا تكون هذه مشكلة للنظم الصحية في الدول المتقدمة ولكنها مشكلة كبيرة للدول النامية أن تخصص الدول النامية جزء من ميزانيتها الصحية للمستهلكات الطبية ..
هذا غير اعادة تدوير الإبر وهو ما يعد خطرا صحيا كامنا ..
ايضا يصور الفيلم أطفال فقراء من باكستان امتهنوا مهنة تجميع الحقن من مكب النفايات وتنظيفها وبيعها ..
وتخيلوا الخطر المحدق بهؤلاء الأطفال ..
في نهاية الفيلم يعرض المحاضر ابرة من تصميمه بحيث لا يستطيع مستخدمها إلا استخدماها مرة واحدة فهي تنكسر تلقائيا اذا حاول أحد آخر استخدامها وسعرها أرخص ومن زجاجة عصير غازي.
صرت لا أحب الحديث عن مواضيع الزواج كثيرا ..
واحاول أن أتجنبها قدر المستطاع .. لأن في الغالب من يفتح هذه المواضيع معي أرى أو يهيء لي أنه يشفق علي ..لاني وصلت لهذه المرحلة من العمر ولم أرتبط للآن..
والنسوة في الغالب من يحببن مواضيع الزواج والحديث عنها ..
في البداية ..تسالك إن كنت مرتبطة عندما تكتشف أنك ممن فاتهن القطار ..
تبدأ دعواتها لك بالزواج كأنك هم على قلبها ..أو يبدأ الحديث الجانبي بينها وبين صويحباتها المتزوجات ..وطبعا هذا الحديث خاص فقط بالمتزوجات أي أنك أيتها العازبة من الأفضل أن تخرجي من أقرب باب وأن تطنشي أي كلمة خادشة للحياء ..
هؤلاء نسوة العرب ..
ناتي للنسوة الآسيويات ..
اللاتي ياتين من مجتمعاتهن يحملن ثقافة مختلفة عن العلاقة مع الرجل ..
كنت أقف في إحدى المساءات ليقلني والدي من عملي .. فاذا الممرضة الآسيوية تسألني السؤال الذي مللت سماعه هل أنت متزوجة؟ .. ثم أخبرتها بالصاعقة أنني لست متزوجة ..فأخبرتني بكل ثقة أنني (يجب )أن اتزوج..وضعوا تحت يجب عشرين ألف خط ..
فظهرت بداخلي علامات ؟؟؟ زائد علامات !!!!
حاولت أن أفهم معنى يجب وأنا أعرف عقلية رجالنا ومجتمعنا ..
والرجل بطبعه لا يحب أن تأتيه الفتاة تطلبه الزواج ..
وما يؤكد حديثي قصة حكت لي إياها إحدى الزميلات عن قريب لها طلبه والد فتاة أن يتزوج ابنته ولم يطلب منه شيئا .. أتصدقون أن الرجل بدل أن يحمد ربه على النعمة وقف مترددا ومذهولا بل عندما أخبر أهله بالحدث فإذا هم ساخرون من هذا الرجل الصالح الذي طلب الستر لابنته .
موضوع الزواج بالذات ليس هو بأمر نختار توقيته أو حتى لنا الحرية في إبداء رغبتنا فيه
..
الليلة الماضية ..نمت واستيقظت فجأة باحتقان حاد في حلقي..
بعدها اعددت شاي اخضر ساخن لعل الإحتقان يزول .. ارتحت قليلا وواصلت نومي كان دوامي بالأمس مسائيا لذا استغللت فترة الصبح لأتدرب على قيادة السيارة ..
وأنا أقود السيارة أحسست بحرارة داخلية وتعب بكافة أنحاءجسدي..فذهبت لمكان عملي وفحصتني الطبيبة واخبرتني ان لدي التهاب حاد في حلقي .. وأخبرتني أنه من الأفضل أن أذهب للمختبر وأجري مسحةأنفية .. لتتأكد من خلوي من الإنفلونزا .. طبعا حرارتي كانت مرتفعة
ووصفت لي مضادا حيويا وغرغرة ومضادا للإحتقان .. وإجازة مرضية لمدة يومين .. في العادة أنا لا أذهب للطبيب مباشرة بعد اصابتي بهذه الأعراض ولكن لأن طبيعة عملي تعرضني لجميع المرضى .ومنهم مرضى الإنفلونزا فذهبت مباشرة هذه المرة للطبيب حتى لا تتفاقم الأعراض ….وبصراحة أصابني وسواس الإنفلونزا كما أصاب الجميع ..
عندما عدت للبيت ارتفعت درجة حرارتي أكثر ..وخاصة بعد تناول المضاد الحيوي..
أهم ما في الإنفلونزا أن تعطي التاريخ المرضي بدقة للطبيب ..فانفلونزا الخنازير تتميز بالإسهال والإرجاع .. والحرارةالمرتفعة ..وإذا طلب منك أن تذهب للمختبر وتأخذ مسحة أنفية لا تتردد في الذهاب حفاظا على عائلتك ..
مازلت أشعر بالإنهاك والتعب ..ربما كانت إشارة من جسدي بأنني أرهقته كثيرا في الأيام الماضية ..وحملته أكثر من طاقته فكان الغضب مني وهو المرض بالاضافة لتغير الجو فجاة واعتداله ..
نصيحة أخيرة لا تنسوا أن تستخدموا المعقمات دائما خاصة بعد دخولكم لجمعية تعاونية فعربات التسوق أكبر ناقل للأمراض
متعكم الله بالصحة والعافية
الصورة من موقع المعرفة
http://www.marefa.org/index.php
تحديث : نسيت ان أخبركم ان نتيجة المسحة الانفية كانت سلبية ولله الحمد
استغللت فترة العيد لارتب خزانتي ووجدت انني لم ارتبها لما ما يقارب العشر سنين لقد كنت اظن انني ساحتفظ بكتب المدرسة للأبد لما تحويها من ذكريات غالية على قلبي .. وبالذات كتاب الكيمياء والاحياء ولكن اكتشفت ان الاحتفاظ بالكتب القديمة جدا في الظلام والحراة والرطوبة يجذب مخلوقات اخرى للعيش معك ^______^
فتخلصت منها ومن امتحاناتي وأنا نادمة وعلى فكرة نحن اخر دفعة درسنا المناهج القديمة والحمدالله انني أنهيت الثانوية قبل ان أصبح فار تجارب التعليم …
الرسومات في الصور لتجارب رسمتها وصممتها بمفردي في الكتاب العملي للاحياء بل انني تخيلت تجربة كالفن – لا تسالوني من هو كالفن وما هي تجربته-كنت مازلت محتفظة بامتحانات مدرسة الاحياء كنت اعتبرها مدرسة مميزة وربما هي الأولى التي عرفتنا على تطوير الذات والمقولة الأخيرة (إن الحياة كصعود الجبال مليئة بالمنعطفات الخطيرة..ولكن الوصول للقمة والجلوس عليها شيء رائع …) وضعتها لنا في أحد امتحاناتها الغريبة والممتعة… في النهاية نظرت للكتب وقلت معقول عشر سنوات مرت من عمري ولم اشعر بها كانني تخرجت فقط بالأمس من المدرسة وليس من عشر سنوات … يا ترئ أين هن زميلاتي منهن من أكملت دراستها ومنهن من تزوجت مباشرة ومنهن من ابتعثت للخارج .. ومنهن من حالت الظروف بينها وبين اكمال دراستها … وأخريات لا أعلم عنهن شيئا وأتمنى ان يكن في أحسن حال .. للأسف في المدرسة لم تتكون علاقة صداقة قوية مع أي منهن لا أدري ما السبب ربما انطوائي على نفسي وأنا صغيرة جعلني معزولة عن الأخريات أو رغبتي في أن يكون لي صديقة واحدة فقط جعلني أيضا معزولة الأكيد ان شخصيتي تغيرت بعد الجامعة بالطبع للأفضل …