Archive for فبراير, 2007

شيء غريب

فبراير 27, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  شي غريب عندما يضيع طلب توظيفك بين الأوراق وتصل كل الأوراق إلا طلب تعينك وتتساءل بحس العربي الذي تعود على نظرية المؤامرة هل تآمر علي أحدهم وتعمد إضاعة أوراقي ..وعندما تستفسر عن مصير أوراقك لا تلقى سوى إجابات بنتصل فيك أو انا اول مرة أشوف هالطلب   لأنهم لم يذوقوا طعم الإنتظار لأيام وساعات فتجد الرد قاتلاً وباهتاً ولا مسؤولاً .. 

شي غريب عندما يتخلى الرجل عن رجولته ويطلب من زوجته ان تعمل وتصرف عليه ولا تطالبه بالنفقة  وإذا اعترضت  وطلبت منه أن يتحمل مسؤولياته لوح لها بالزواج من أخرى أو ان يعلقها في حبال المحاكم  

شي غريب  عندما يسب أحدهم في النت بأقبح الالفاظ لأنه ابدى رأيه وقد يكفر لأنه اشعل جذوة التفكير في عقولنا .. 

شي غريب ان يلتحي بعضهم ويجاهر بأنه عاد إلى ثوابه ورشده ويقرأ كم كتاباً من هنا وهناك ثم لا يطبق من  الإسلام إلا التعدد ولا يطالب إلا بهذا الحق الشرعي ..وإذا ناقشته زوجته لم يريد التعدد قال الشرع حلل لي . 

شي غريب ان يستحي منك أخوك أو أبوك إذا رأي أحد أصدقائه أو معارفه .فيفر هارباً بجلده كأنك عار عليه أو كأنك إبنة حرام.. 

الأشياء الغريبة لا تعد ولا تحصى .ولن تكفيني مدونة لتسجيلها ولكن هذه  بعض منها رأيتها سمعتها او عايشتها نقلتها لكم لأعرف هل هي أشياء غريبة أم أنني أبالغ .. 

شكر :

للأخ بن علي صاحب مدونة هذيان أفيوني على تسميتي فتاة الحياة أفضل إسم وصلني للآن ولكن أقول لك بيت شعر لنزار قباني والذي سمعته مغنىً بصوت كاظم الساهر :

لم أعرف أبداً ان الدمع هو الإنسان

أن الإنسان بلا حزن هو ذكرى إنسان

 

صباح يفوح برائحة الحرب

فبراير 26, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت سأكتب لكم عن مذكراتي في كليتي ولكن .قرأت هذا الخبر الذي أزعجني وذكرني بحرب العراق ..

 http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1171288857326&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail

نعم مرت على منتطقتنا حروب كثيرة فمنذ بداية التسعينات ونحن “نسمع ” عن حروب الخليج التي لا تنتهي نعم نسمع والحمدالله لم نذق لآن معنى تلك الحروب .ولكن الجو التي تحمله تلك الحروب والمشاهد التي تراها مرغماً في قنوات الأخبار تجعلك تشعر أنك في قلب الحدث ..ما يقلقني هو أن تبدا الحرب فجأة فهكذا تعودنا بين يوم وليلة نجد بلداً عربياً وإسلامياً قد قصف وفي أحيان ما بلا سبب   .. 

فهل كتب على أمتنا ان تعيش في حروب وفتن دائمة ؟ 

حفظ الله أمتنا من كل سوء واجارنا من شر الحروب

من هنا وهناك

فبراير 25, 2007

1-    عدنا لكتاب الإمتاع والمؤانسة سأحاول بين فترة وفترة أن أكتب لكم أكثر ما شدني في هذا الكتاب أجمل مافي هذا الكتاب أنه غير مفهرس فتجد مواضيعه منوعة وشيقة أمس وأنا اكلم صديقتي بالهاتف اخبرتها عن فقرة في الكتاب جعلتني اشعر بشيء غريب .لا ادري ما هو الفقرة هي كالتالي:قال إسحاق بن إبراهيم الموصلي : انصرف العباس بن مرداس السلمي ,من مكة فقال:”يا بني سليم ,إني رأيت أمراً , وسيكون خيراً , رأيت بني عبد المطلب كأن قدودهم الرماح الردينية , وكأن وجوهم  بدور الدجنة وكأن عمائمهم فوق الرجال ألوية وكأن منطقهم مطر الوبل على المحل, وإن الله إذا أراد ثمراً غرس له غرساً , وإن أؤلئك  غرس الله فترقبوا ثمرته  وتوكفوا غيثه, وتفيئوا ظلاله , واستبشروا بنعمة الله عليكم.”هذه الجملة إنما هي إستبشار وتبشير بقدوم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ودعوة لقومه لإتباع ثمر  آل عبد المطلب أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم . وربما استطيع القول أن الرؤيا كانت سائدة عند العرب بل وفي احيان ما كانت تصيب .فهل ما يراه الناس في هذا الزمن في احلامهم  إنما هو انعكاس لأحوالهم ..فلو تلاحظن أن أحلام جميع المتصلين في برامج تفسير الأحلام تنصب في حياتهم فقط ..أما كرؤيا العباس لم أسمع بها من  أي شخص في هذا الزمن .لم أر أي شخص رأى رؤيا لمستقبل هذه الأمة . 

2-    قنوات الأطفال اصبحت صداعاً للرأس لا ادري كيف يهون على الأهالي ترك أطفالهم لهذا الخطر الداهم على مستقبلهم.يوم الخميس كانت إحدى بنات قريباتي تشاهد إحدى قنوات الأطفال المشهورة .وفجأة تظهر تلك القطة التي أقل ما يقال عنها أنها لا تحمل أي مضمون سوى تشويه فكر الأطفال وزرع القيم الغربية فيهم منذ الصغر خوفي هذا يأتي لأنه عقول الصغار في هذا السن تبدأ بالتسجيل والإحتفاظ  بهذه المناظر .وأنا لآن مازلت أتذكر بعض انواع الرسوم المتحركة التي كانت تعرض في جيلنا كرسوم جورجي وبعض الحكايات العالمية كانت تعرض معتقدات فاسدة وغربية ولم نكن نفهم ماذا يحدث وعندما كبرنا فهمنا أن تلك الرسوم كانت تحمل قيم فاسدة .والتلفزيون الحكومي في تلك الفترة كان يقطع هذه المناظر.أما الآن فعلى عينك ا تاجر أنا خجلت من المنظر الذي عرض في الرسوم الذي كانت تشاهده قريبتي بينما هي إستمرت في المشاهدة كأنه أمر طبيعي ..وهذا غير تدمير اللغة العربية بالغة العامية لدولة معينة أو بلغة غربية .   

3-    عبد المجيد الزنداني الشيخ اليمني عرضت حلقة من برنامج لقاء خاص على ماعتقد في قناة الجزيرة .سأل عن عمل المرأة فقال أنه لا يؤيد أن ترأس المرأة الرجال الأجانب ويفضل أن تكون قائدة في مجتمعها النسوي .تعليقي هو :لا تعليق  

 

4-    أقبح ما في الأحلام انها في أحيان ما تخلط بالواقع ولا تظل فقط احلاماً . 

5-    مسلسل ندى الأيام مسلسل سوري رائع وبتصوير رائع وقصة مختلفة .هذا المسلسل ذكرني بكل اللواتي مررن علي منذ أيام المدرسة إلى الجامعة وددت أن اعرف ماذا حل بهن من بقيت منهن حية ومن فارقت الدنيا . 

 

6-    في السابق كنت اقضي وقتاً اطول مع والدي وأتكلم معه في امور مختلفة ..وفي أحيان ما يمل مني .الآن إرتاح من إزعاجي .ولكنه إفتقده ..أعتقد انه احيانا الحاسوب يفقدك التواصل مع أعزائك . 

7-    أصبحت رسمياً من من مسنخدمي الإنترنت المنزلي في شهر مايو  من العام الفائت وكنت تستطيعون القول محتارة في أي منتدى أشترك وبعد إشتراكي في احد المنتديات أردت ان اكون متميزة جداً في مواضيعي وأن لا أنقل أي موضوع إلا من مصدر موثوق كجريدة مثلاً وعاهدت نفسي أن لا أنقل أبداً من المنتديات إلا إذا كان الطرح مختلفاً ومفيداً وكنت في ذروة نشاطي عندما إشتركت  في هذا المنتدى ..والجميع كان يستمتع بمواضيعي المختلفة وبكتاباتي وخواطري .. والآن انشغلت بالأوفياء وبهذه المدونة ولم يعد عندي وقت لأقضيه في منتداي الأول ..بالأمس عرضوا علي الإشراف في أحد أقسامهم بعد ما لاحظوا غيابي واختفاء المواضيع الجدية لنقل .. ولكني إعتذرت لعدم توفر الوقت اولاً وثانياً لأن الإشراف مسؤولية ..تمنيت لوكانت المنتديات وظيفة مدفوعة الأجر لكنت موظفة متميزة بجدارة . :)

 

متى سترتقي عقول نساء العرب

فبراير 23, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل خميس هو موعد لي لألتقي بجدتي أم والدتي وأم والدي وكلاهما تعيشان في بيت واحد .. للاسف جدتي من ناحية  الأب لم تعد تعرفنا  فمرض الزهايمر قضى على ذاكرتها وذكرياتها ..أما جدتي من ناحية  الأم فهي تفتقدنا إذا غبنا عنها أكثر من اسبوع .. وفي هذا اليوم يصبح  بيت خالي حضانة كبيرة ماشاءالله تبارك الله بسبب تجمع أطفال العائلة . .. طبعاً النساء مشغولات بالحديث عن من تطلقت ومن تزوجت ومن دخلت المستشفى وحكايا عن الجيران لا تنتهي ..إحدى قريباتي أحضرت معها  حلوى السينابون طبختها بنفسها وأخذت طريقتها من الإنترنت …أمي كعادتها تحب أن تعلق علينا نحن بناتها لتحثنا ان نكون طبيخات وتقارننا بقريبتنا هذه ..وكيف أنها إستفادت من الإنترنت في الطبيخ ..لكن أنا لا أعير هذه التعليقات أي إهتمام ولا أتضايق ..وبعد ان علقت أمي علي تكافت معها عمتي وقالت أريد ان أذوق من يديك طبخة .. وإنهلت علي الأسئلة عن الذي أستفيده من جلوسي على الإنترنت لفترات طوييلة ..وطبعاً المقارنة شغالة بيني وبين قريبتي ..لكني كما قلت لا اهتم بهذه التعليقات ولا أعيرها إهتماماً فأنا لا أحب الطبخ ولم يكن يوماً إحدى هواياتي ..نعم قد أضطر أن أتعلم الطبخ مجبرة لا بطلة ..وعندما تشتغل التعليقات علي من حريم العايلة أفحمهن بالسؤال التالي هل كنتن تطبخن عندما كنتن فتيات في بيوت أهاليكن أم انكن تعلمتن الطبخ بعد الزواج؟؟ ..طبعاً جميعهن يجاوبن بأننا  تعلمنا الطبخ بعد الزواج وبعد ان ذاق أزواجهن المحروق والمهروس .. وطبعاً تعتقدون أنني ارتاح من صدعة الرأس هذه بعد إجابتهن على هذا السؤال لكن  لا فالسؤال يتكرر ويتجدد كلما طبخت إحداهن شيئا ًجديداً لأول مرة ..النساء مضحكات ..وبالذات الكبيرات في السن أو اللاتي يتمتعن بثقافة أو تعليم محدود فهن يعتقدن أن المرأة مختصرة في الطبخ ولاإعتناء بملابسها وشكلها ..أما عقلها فالأفضل أن تبقيه في درج الزمن ..انا لا أنكر هذه الأشياء على حواء ولا أنكر تعلمها الطبخ لكن المباهاة والتفاخر بهذه الحماقات هو من قلة العقل ..مااجمل أن تكون جلستنا مفاخرة بمن حفظت أكثر من المصحف أو من قرأت هذا الكتاب أو ذاك أو من كتبت قصيدة جميلة ..سمعت أن في إحدى البلدان العربية مثل تلك المجالس وعلى مااعتقد أنها السعوية فلتصحح لي إيمان إن كنت مخطئة .. 

وفي النهاية فتاة الحزن فخوووووووووووووووورة بنفسها لأنها لا تعرف الطبخ ولكنها تعرف كيف تقرأ وتصمم على الفوتوشوب وتعرف  أن تفتح مدونة وتكتب فيها بأسلوب جمييل .. وهو ما لا تعرفه من تعرف الطبخ فقط..ومن سيأخذني عليه ان يرضى بواقع انني لا أجيد الطبخ ولكن أجيد التفكير ..

أحد أيام العاطلة عن الحياة

فبراير 22, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

صباح الخير لمن يقرأ هذه الكلمات صباحاً ومساء الخير لمن يقرأها مساءاً..كنت أظن أن كل يوم يمر علي بدون عمل هو يوم ككل الأيام وهذه مصيبة ..إذا كان كل يوم يشبه اليوم الذي قبله ..ولكن اكتشفت بالأمس أن أيامي مختلفة وربما انا افضل من غيري .. فأنا أغير روتين أيامي حتى لا أحس بالملل فأحياناً أستفيق في الصباحوأصلي الفجر وأعد الإفطار لوالدي ولي ولأختي وقبيل جلوسي على الإنرنت أرقب شروق الشمس وأنتظر أن تلامس وجهي .. وأحياناً أقلب هذا النظام إلى نظام السهر .. من باب التغيير .. فأجلس ليلاً وقد عم الهدوء المنزل .. وأستمع لإذاعتي المفضلة التي جعلني والدي أستمع لها .. وعودنا على ملازمتها وهي البي بي سي ..وأنتظر الفجر وشروق الشمس وأستبشر خيراً بهذا اليوم .. بالأمس نمت بشكل غير طبيعي ذهب نصف اليوم في النوم ..وصديقتي كلما تتصل بي وجدتني نائمة ..لا أدري لماذا لم أرد أن أفارق سريري ..مع أن النوم أخذت كفايتي منه ولكني أرغمته أن يزورني ..رغم إستيقاظي ربما لأن النوم عالم آخر غير عالم اليقظة..المهم ما تبقى من اليوم تعلمت به شيئاً جديداً من برنامج أوبرا .. كانت حلقة الأمس تتكلم عن خمسة أشياء تصف فيها زواجك ..اخافتني هذه الحلقة .. وجعلتني أفكر كثيراً هل أنا أصلح لهذه المرحلة من الحياة أم أنني علي أتنازل عن فكرة الزواج …فما شاهدته في هذه الحلقة يرعب ..تجد زوجين متحابان من أيام الجامعة وبعد 20 أو 10 أو حتى 5 سنوات تجدهم يصفون حياتهم الزوجية بأنها مملة ووغير محققة لآمالهم ….ومما لفت نظري أن ضيف الحلقة .طلب من الأزواج أن ينظروا بداخلهم إلى ما يمكن أن اطلق عليه المنطقة الحرجة في الروح ومحاولة التصالح مع عيوب تلك الروح قبل أن تطلب من الشريك الآخر ان يحبك أو يعتذر لك أو أو ..وأهم سؤال سؤل في هذه الحلقة ما هي نيتك لهذا الزواج ؟؟  وعلى حسب قولهم أن إجابتك على هذا السؤال هو بإختصار طريقك لزواج صحي .. بصراحة احسست بالعقدة … فكل ما يصور لك في التلفاز أو المجلات أو حتىعندما كنا صغاراً ومازلنا نسمع قصص سندريا وحورية البحر ..تجد أنهم يصورون لك الزواج أنها مملكة السعادة والهناء وأنك غن دخلت هذه المؤسسة فستنتهي معاناتك .. ولكن الواقع يقول ..ان الزواج هو عبارة عن وظيفة في شركة يجب عليك أن تعمل جيداً كي تحصل على راتب السعادة .. وأن لاتتوقف عن العمل لمدة طوييييلة ..أرعبتني فكرة العمل لفترة طويلة …إنتهى اليوم على أوبرا فما تابعته لاحقاً لايسمن معرفة ولا يغني علماً ..وأكملت سهرتي مع رفيقي الذي لايمل مني الحاسوب ..

شهادة الخواجة

فبراير 22, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 مازلت أتذكر مقابلتي مع الدكتور ما يكل فاهيي عندما نجحت في إمتحان الترخيص ..لا ادري كم مقابلة مرت علي قبل هذه المقابلة ففي كل مقابلة اذهب إليها أقول إنتهى زمن البطالة وغداً سيتصلون وأبدا العمل إلا أن الردود في جميع المقابلات متشابهة وربما كنت اتوقعها قبل أن اذهب للمقابلة (سنتصل بك) وهي عن إعتذار مهذب عن عدم قبولك للوظيفة ..أما مقابلة الدكتور مايكل فاهيي فهي كانت مختلفة ..لأنها كانت اعتراف ضمني من دكتور اوروبي بكفاءتي في مجال الصيدلة ..وأتذكر كيف كان يصغي لي بإهتمام بل هو متفاجئ أن مثلي يمتحن هذا الإمتحان الذي لايناسبه فهذا الإمتحان مخصص للقطاع الخاص  أي للتجارة اما ميولي وما تدربت عليه هي الصيدلة الإكلينكية الذي بدأ نجمها بالبزوغ في سبعينات القرن العشرين ..وطالما اردت ان اتخصص في هذا المجال .بل وأن أعمل به ..بعد إنتهاء المقابلة عرض علي الدكتور فاهيي ومن معه أن اعمل في مستشفى توام ..ولكن العثرة التي تقف فيطريقي وطريق اي فتاة هي العائلة وثقافة العيب في عمل اي فتاة خارج مدينتها ..طبعاً رضيت بقسمتي ..ما اسعدني حقاً في هذه المقابلة وهو شهادتهم لنا نحن خريجي الجامعات المحلية بكفاءتنا ..وبهذا أسكت ذاك الهاجس الذي كان يصيبني بالإحباط والذي كنت استشفه من نظرات عائلتي والمحيطين بي بعدم كفاءتي ..بل وعدم إستحقاقي لهذه الشهادة .. ولا أخفيكم أن مستواي في الكلية كان بين المتوسط وضعيف وتخرجت بتقدير جيد في النهاية بعد عذاب ..وأساتذتي كانوا ينظرون لي بذات النظرة أنني لم أستحق الدخول لهذه الكلية..لكن عندما تدربت على الصيدلة الإكلينكية شعرت كم أن علم الصيدلة جميل ومتجدد ويستحق الإهتمام..وشهادة الأوروبي كفتني عن شهادة الكلية نفسها ..نعم فنحن تربينا على الثقة برأي الخواجة ..وأنتظر الثقة ممن هم من جلدتي ..

عندما تستيقظ الأنوثة

فبراير 21, 2007

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم خطرت ببالي فكرة هي أن اغير شكلي ,, ليس بعمليات التجميل ,,فانا اعتبر ان من تقوم بهذه العمليات هي ضعيفة ومهزوة الشخصية ..ولكن بأسلحة الإناث التقليدية في تغيير الشكل مع المحافظة في المضمون ..كتغيير لون الشعر وتغيير تسريحته ..تغيير لون الشعر يغير كثيراً في الشكل ,, ورغم أنني منذ زمن بعيد من المتمردات على هذه التغييرات بل وكنت من المتعصبين للون شعري الداكن واعتبره جزءاً من شخصيتي وكذلك لون عيني … الذي لن  أتنازل عنه  بعد ثورة العدسات التي سادت كل بيت ..إلى أن هذه الفترة أحسها فترة التغيير للأفضل ويجب أنا يتغير معها شيء من مني فلم أجد إلا الشعر ..ولكن هناك شيء بداخلي أو لنقل أرى شعري يرفض هذا التغيير ..لا أدري مازلت افكر بالأمر ..لنقل ان ما يحدث لي هو مشا كسة الأنوثة بداخلي وحبها للتغيير ..  فقد ملت من شكلي التقليدي .. قد تعتبرون ما أقوله هو سخيف ولكن التغيير في الشكل هو جزء من تركيبة ونفسية حواء ..فماذا ستكون الحياة لو كانت المرأة لا تعرف أدوات الزينة والتغيير ..بالتأكيد لن نستطيع التفريق بين الرجل والمرأة .. ألا توافقوني الرأي؟؟