Archive for مارس, 2007

شعارات المدرسة

مارس 31, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد جهد جهيد وتفكير شديد وتعب فظيع ..طلعت بتصميمين لمدرسة ثانوية لبنات أريد رأيكم طبعاً إستخدمت أداة الباث وصور لعبت فيهم أريد رأيكم وأرجوكم الحقوق محفوظة .. لأنه المجهود الذهني لا يقدر بثمن أو تعويض ..

وعلى فكرة هذه فقط البداية لأنه في عالم تصميم الشعارات أقل شي لازم تسوي لك 10 تصاميم عشان تقنع الزبون .

أنتظر آراءكم

التصميم الأول

 التصميم الثاني

الحميمية

مارس 29, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم أنا متلهفة أن يأتي الغد أو بالأحرى أن يطلع النهار  غداً يوم اللقاء مع حبيبتي عبير الأمل يعني ما أدري ليش نحن البنات لقاءاتنا بالحسرة ..الحين أكثر من شهرين ونحن نتكلم على التلفون ما شفنا بعض يا إما ظروف تكون عندها أو عندما نتذكر أن موعدنا ستعطله الظروف نتكاسل عن الذهاب..أتذكر كلمة كانت تقال دائماً لإحياء العلاقات الإنسانية وهي الحميمية كنت لا أفهم معنى هذه الكلمة أو تطبيق هذه الكلمة لكن صديقتي هذه عشت معها هذه الكلمة بل طبقتتها مع كل علاقاتي بأبي وأمي وحتى إخوتي بل وفي أحيان ما  أقاربي .. الحميمية هي التي تجعل لعلاقتك مع أي إنسان لها طعم آخر ويقال أنها أساس إستمرار الحيا ة الزوجية والعائلية ..الحميمية هي أن تشعر ان روح هذا الشخص تحوم حولك بمعنى أن تدرك ما يشعر به بدون أن يتكلم ما أعرف إذا وصفي صح ..بس هذا الي شعرت فيه ..الحميمية هي أعلى من الحب هي أن تحس أن هذا الشخص جزء منك ..ولكن في نفس الوقت أن لا تجعله محور حياتك .حتى لا تسقط في فخ الأمراض النفسية إذا فقدته ..الحميمية بين صديقة وصديقتها ليس كما تفسره بعض الفتيات الآن بالشذوذ والبويات ..وما تقع فيه بعض المراهقات من محاذير ..بل هو أن تشعري أن هذه الفتاة هي جزء من عائلتك كما أختك التي من  أبيك وأمك بل ربما أكثر..هذا ما شعرته تجاه صديقتي .وبالتالي انتقلت تلك المشاعر لأخواتي ووالدي .هذا تفسيري للحميمية ما أدري شو تفسيركم للحميمية ؟ :)

أهلاً بالإحتراف التصميمي

مارس 27, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  يبدو أن هناك ما يقودني لإحتراف تصميم الشعارات فطلبات تصميم الشعارات بدأت تزداد وهناك عرض الآن بأن أصمم شعار لمدرسة وأحصل على شهادة تقدير ..وفي الحقيقة أجد متعة في التصميم لأنها تفتح لي آفاقاً في خيالي  وتعرفني  على مواهب لم أكن أتخيل أني أمتلكها في الواقع لم أكن أعرف أصلاُ ما هو برنامج الفوتوشوب إلا من 6 أشهر ولكن من حبي لتعلم والمتعة التي أجدها عندما أصمم وتشجيع أحد أعضاء المنتديات لي ان أدخل عالم الفوتوشوب كل ذلك جعلني أتعلق أكثر بهذه الهواية وعندما أنظر لتصميمي الأول وما وصلت إليه الآن والساعات الطويلة التي كنت أقضيها في البرنامج والتي بدأت تتقلص .أجد نفسي في تقدم مستمر بل أحياناً أقف مذهولة من عظمة الخالق الذي جعلني كائن وإنسان أملك أكثر من موهبة .وأكثر من هذا أن عالم التصميم جعلني إنسانة واثقة من نفسي أكثر بل جعلني أبحث في هذه النفس ما الذي تخبأه لي من مفاجآت وماهي الأعمال أو الهوايات التي سأستطيع أن أتقنها .أتمنى فعلاً أن أكون كتلك الشخصيات التاريخية التي تجيد الكيمياء والطب والنحو وكل علم فأنا غير مقتنعة حقاً بنظرية التخصص ..بل أجد أن الإنسان يحقق ذاته ويسعد بحياته عندما يستطيع ان يعمل أكثر من هواية أو عمل بشرط أن يكون مستمتعاً بما يفعله وهنا هو السر ..

التركيبة وما أدراك ما التركيبة

مارس 26, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 مقال للأستاذة ميساء راشد غدير عن هوية الإمارات والإماراتيين مازلت أتساءل هل هوية الإمارات تختلف عن هوية الوطن العربي ….إن هوية الإمارات هي اللغة العربية والإسلام ولا أرى داع من كل ذلك الخوف من الجنسيات العربية ..الخوف كله أن تضيع هذه الهوية بين خليط من الآسيوية على خليط أوروبي شرقي مع بهارات غربية لتصبح بعدها الدولة أمماً متحدة .لا أدري لم يخاف العرب من بعضهم ف ليبيا قبل مدة فرضت تأشيرةعلى المواطنين العرب .وكذا كل دولة عربية   تعسر دخولك إليها بحجة أنك عربي لكن إنظرو لهذا التعليق من أحد الإخوة الذي كان يعيش في الإمارات وأعطى مجهوده لوطن يعتبره جزءاً منه :

التركيبه وما أدراك ما التركيبه
لقد عشت في الامارات30 سنه وانا احد ابناء الجزيرة العربية مثقف جامعي وطوال السنوات التي قضيتها بذلت كل جهدي للحصول على جنسية الدولة وصدر لي مرسوم من الشيخ زايد علية رحمة الله للحصول على الجنسية وخدمت في سلك الشرطه 22 عاما ثم في الأخير لم يلتفت لي أحد وأنهيت خدماتي فأضطررت للمغادرة انا وابنائي وقد صاروا رجالا كبارا لا يعرفون مكانا آخر في العالم غير الامارات ونحن الان في أوربا التي ستكرمنا قريبا بالحصول على الجنسية الألمانية ثم سنعود الى وطننا الامارات معززين مكرمين لا كوافدين لا سمح الله وانما كمواطنين اوربيين تنفتح لنا الأيواب حيثما ذهبنا ولله الحمد اولا واخيرا

محمد عبدالله احمد - ألمانيا

وهنا تعليق آخر إستغربته

الهوية الامارتية
حل الخلل في التركيبة السكانية ليس بتجنيس المقيمين بعد خمس او ست سنوات. المقصود بالخلل هنا ضياع الهوية الامارتية من العادات والتقاليد والقيم التي لا يعرف معناها الا ابن وبنت البلد. الدول الغربية التي تبنت فكرة التجنيس السريع لا تخاف على ضياع قيمها وتقاليدها لا نها لا تمتلك اية منها اساسا (وان كانت فانها سلبت من سكانهم الاصليين واندثرت). هويتنا ومجتمعنا ليست معادلة رياضية لنقارنها مع ما يصلح لغيرنا في الدول الاخرى.

سالم - أستراليا

يا ترى برأيكم ما الحل في التركيبة إلا التجنيس وهل من المعقول أن تبقى دولة بلا تجنيس وعلى عدد متدني من السكان هل من المعقول أن التعدد هو الحل لا أعتقد ..اعتقد كما وضع الأخ بن علي حوار الدكتور السويدي أن الإصلاح في خلل التركيبة السكانية أصبح مستحيلاً .فتخيلوا أن تستغني الدولة عن هذه الجيوش الجرارة من العمال الآسويين .ماذا سيحدث لكل المشاريع العاملة بالبلد .تخيلوا فقط .. وتخيلوا لو أن الدولة أصبحت عبارة عن دولة كبيرة للعازبين  الآسويين ..فالأرقام كلها تقول أن أعداد العازبين في ارتفاع والعائلات في تناقص بسبب صعوبة المعيشة والغلاء الفاحش..أن أعتبر أن من يحافظ على الهوية الوطنية وهوية الإمارات هومن يؤدي حق الجنسية بأن يلتزم بقوانين البلد ويلتزم بدوام وظيفته أن يدرك أن العمل الحكومي  أمانة لا منجم كنز ينهب منه ويحافظ على مرافق الدولة لا أن يعيث فيها فسادا ويؤدي واجبه تجاه المجتمع من عمل تطوعي ومساعدة لأبناء هذا المجتمع   .المحافظة على الهوية ليس التشدق بأنك إنت أصل ولد بلاد وتفتخر بهذا في كل مجلس بينما أفعالك كلها تدل أنك لا تحب هذه البلاد وهذه الأرض ..المحافظة على الهوية هو أن تتكلم لغتك العربية وتجعلها إجبارية في كل مناحي الحياة أن تجبر الآخر قبل أن يأتي ليعمل عندك أن يتعلم لغتك لا أن تتعلم لغته وتكسر لغتك .هناك الكثير مايقال في التركيبة والهوية وغيرها لأنه هذه المواضيع جميعا مرتبطة بعضها ولا يمكن أن نفصل بينها .. معلومة :95% من القوة العاملة في الإمارات هي من العمالة المهاجرة   لمشاهدة الموضوع كاملاً مع التعليقات  اضغط هنا

عائشة إبراهيم ذكرت بالضبط ما حاولت أن أصل إليه وهو المحافظة على الهوية الإماراتية يعني المحافظة على العروبة

لمشاهدة المقال

اضغط هنا لو سمحت

 

انتظرج يا نور وأنتظر المهتمين بهذا الموضوع

 

كيف يمكننا أن نحافظ على الإمارات عربية؟

أنتظر آراءكم

 

الصدمة

مارس 25, 2007

درس قاس من الحياة

مارس 22, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 درس اليوم تعلمته وماراح أنساه طول عمري .. أن لا أكذب حتى لو كان الموضوع تافهاً .في العادة لا أعرف الكذب فأنا صريحة في كل شيء وهذه أحياناً تسبب لي مشاكل ووجع رأس ..اليوم كذبت كذبة كنت أظنها صغيرة وأنا للحين مستصغرة نفسي كيف إقتنعت بفكرة  يجب أن تكذب لتحصل على ما تريد من الدنيا ..للأسف مجتمعنا وتربيتنا علمونا التناقض يطلبون منا أن لا نكذب ولكن عندما يأتي وقت الجد وتكون الصراحة ذات ثمن يجدون الكذب بلا ثمن فيجبرنا ذاك المحيط الإجتماعي على تتبعه  كنت دائماً أرى الكذب عادة مقيتة وسيئة ومن يكذب لا أمان له .. وانا اليوم فعلتها  وإن شاءالله لن أعيدها , ولكن هناك أسئلة دائماً تقلقني وهي ما جعلتني أكذب اليوم :

هل علي دائماً  أن أقول كل شيء ؟ومتى يجب أن أمتنع عن قول الحقيقة ؟وما هو الأسلوب الذي  ألجأ إليه لكي لا أقول حقيقة تدمرني غير الكذب ؟ما ذا تفعل إذا طلب منك مقربون أن لا تتكلم بالحقيقة  إذا سألت عنهم وخاصة أن هذه الحقيقة ستؤثر عليهم سلباً كما يرون هم ؟لو انحطيت في موقف فيه حياة أو موت  أو فيه قطع ارزاق في حالة إنك قلت الحقيقة فماذا أنت فاعل ؟

ما أدري أسئلتي واضحة ولا صعبة يمكن هذا التشتت اللي حاسة فيه وهذي الأسئلة هي اللي خلتني أكذب اليوم  

صج متضايقة من عمري .. بس أريدكم تجاوبون على أسئلتي ..ولا تجاوبوني بأجوبة تقليدية لأني كنت أظن إنه من السهل علي أن لا أكذب لكن يوم انحطيت في الموقف كذبت ..    في الختام ,, أطلب من الله يغفرلي ويتوب علي ويغنيني بحلاله عن حرامه  وبفضله عن من سواه ..

الدور الجديد للصيدلاني

مارس 20, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت أن أطلع نور وجميع رواد مدونتي على الأدوار الجديدة التي يتوقع أن يقوم بها الصيدلاني والمجا ل الجديد لعلم الصيدلة  وهان بعض الأسئلة والإجابات نقلتها من موقع سعودي متخصص أتمنى لهم التوفيق وهو موقع ركن الصيدلة ماهي الرعاية الصيدلانية وما هو الفرق بينها والصيدلة الإكلينيكية ؟

عرفت الجمعية الأمريكية لصيدلة المستشفيات عام 1993 م الرعاية الصيدلانية كما يلي : ” التوفير المباشر والمسؤول لكل الرعاية المتعلقة بالعلاج بهدف الوصول إلى نتائج تضمن تحسين نوعية حياة المريض”. والرعاية الصيدلانية نظام عام موجه نحو رعاية المرضى ، تُدرس نتائجه بشكل يصل بالمرضى إلى الرعاية التي يحتاجونها، ويخدم كل المرضى من خلال كل مستويات الرعاية، أما زبائن هذا النظام فهم المرضى وأساسه استمرارية الرعاية على جميع الأصعدة. أما الصيدلة الإكلينيكية فهي نظام مختص وعملياته موجهة ، يتضمن واجبات أو عمليات خاصة تؤدى من قبل الصيادلة الإكلينيكيين ، ويخدم فقط المرضى الذين يقعون تحت مجال التغطية بهذا الاختصاص الصيدلاني، أما زبائن الصيدلة الإكلينيكية فهم الأطباء وهي ممارسة محدودة بحدود الاختصاص .

ما هي النتائج المطلوبة من عملية الرعاية الصيدلانية؟

ينتج عن الرعاية الصيدلانية التالي :
- شفاء المرض الذي يعاني منه المريض.
- التخلص أو التخفيف من الأعراض التي يشعر بها المريض.
- توقيف أو تأخير تقدم المرض.
- الوقاية من الأمراض أو الأعراض.

ما المقصود بتَدَخُل الصيدلي في خطة علاج المريض ؟

هي في الحقيقة عملية تصحيح يقوم بها الصيدلي للخطة العلاجية الخاصة بالمريض ، ويشمل هذا التصحيح كل ما له علاقة بالدواء كالجرعة الدوائية ، أو وجود أدوية متنافرة ، أو وجود علاج متكرر، أو وجود أعراض لم يتم علاجها ، أو استعمال دواء بدون وجود أعراض ، وأخيراً التحذير من الأعراض الجانبية للدواء.

ما هي وظائف مركز معلومات الأدوية والسموم؟

تتضمن وظائف مركز معلومات الأدوية والسموم التالي:
 1. الإجابة على الأسئلة التي تتعلق بأدوية مريض معين أو بمجموعة من المرضى.
 2. مساندة فعاليات لجنة الصيدلة والعلاج.
 3. التثقيف الدوائي للطلاب ولأعضاء المهن الطبية الأخرى.
 4. مساندة عملية تقييم استعمال التطبيب العلاجي.
 5. توفير المعلومات الخاصة بالسموم.

ما هي عناصر عملية التثقيف الدوائي ؟

عناصر عملية تثقيف المرضى الدوائي هي :
1. تقييم مستوى المريض المعرفي.
2. تمتع الصيدلي بمستوى عال من المعرفة والكفاءة.
3. عدم وجود عوائق تعيق تواصل الصيدلي مع المريض.
4. تدوين عملية التثقيف في سجل المريض الطبي أو في ملفه الخاص بالصيدلية .

ما هو تعريف الإجازة ( الاعتماد)؟
الإجازة (الاعتماد) : هي إجازة تُعطى من قبل وكالة أو هيئة غير حكومية ، بعد إجراء عملية مسح طوعية و شاملة لتقييم مدى تـقيُد الهيئة الصحية بالمعايير التي حُددت مُسبقاً من قبل وكالة الإجازة.