السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الأيام صحفنا مشغولة بوريثة فنادق هيلتون ..باريس هيلتون كأن الوطن العربي والإسلامي أصبح يعيش في أمن وأمان ورغد من العيش .. فمن تفجيرات العراق إلى أحداث نهر البارد في لبنان وإعصار جونو في عمان وتقاتل الفلسطينيين فيما بينهم وطبول الحرب التي تدق لإيران ..فلم يبق من هذه الأحداث إلا أن نتابع أخبار مدللة عائلة هيلتون وحالتها نفسية بعد السجن وكيف تقضي أيامها ..واحتمالية تعرضها لأمراض في السجن ..لا أدري هل حالتنا تضحك أم تبكي ..فلو نظرت على مد البصر للوطن العربي لرأيت كماً من المشاكل لا حصر لها فقر وجهل وحروب دائمة وعدم استقرار ناهيك عن المشاكل المجتمعية كالعنوسة والطلاق والبطالة ..فصحفنا المحترمة وقنواتنا المبجلة التي تصدح بالديمقراطية لم تضع تقارير أو اقتراحات عن كيفية حل هذه المشكلات ولكنها مهتمة جداً بأخبار فتاة لا تهمنا من قريب ولا من بعيد ولا يهمنا ماذا يحصل لها لتذهب للجحيم فانا غير مهتمة باخبارها ..لكن أن أفتح التلفاز وأجد أخبارها ..وأفتح الصحف وأجد أن أخبارها تلاحقني أيضاً ..وافتح النت وأجد صورها تملأ المواقع شيء مو طبيعي ..نحن لسنا كالمجتمع الأمريكي نعبد المشاهير ونقدسهم ونبحث عن أخبارهم ..نحن أمة لديها مشاكل تبحث عن حل ..لدينا الكثير لنعمله نحتاج إلى من يحتضن كل مبدع ويوفر لكل مجتهد ينوي خدمة الأمة كل وسائل الدعم ..وأن نسخر وسائل إعلامنا لخدمة المجتهدين في أمتنا ..عجبتني إحدى القنوات يوم عرضت مشروع لمخترع مصري لتخفيف ازدحام السير نحن هذه الأخبار تفرحنا وتهمنا ..فالمبدعين في عالمنا العربي والإسلامي كثر فقط يحتاجون لأن يشتهروا وإلى من يدعمهم ..أتمنى في المستقبل أن تختفي أخبار مشاهير الرذيلة وتحل محلها أخبار المخترعين والعرب والمسلمين والمشاهير الحقيقيين الذين يخدمون مجتمعاتهم ..
دمتم بود
يونيو 12, 2007 عند 10:49 ص |
“فالمبدعين في عالمنا العربي والإسلامي كثر فقط يحتاجون لأن يشتهروا وإلى من يدعمهم ”
طبعاً هم كثر ويحتاجون الى دعم إعلامي مكثف ..مثل مايقوم بهِ الغرب..فمثلاً قبل أسبوعين حصل أحد المواهب السعودية الشابة لى جائزة عالمية عن أختراع حذاء يساعد المكفوفين في عملية السير، وبالرغم من جمال الإختراع الا أن التغطية الإعلامية كانت ضعيفة جداً.
يونيو 12, 2007 عند 1:29 م |
للأسف هذا الإعلام السخيف أصبح شغله هو أشغالنا بالتوافه ..
هيليتون هي حلقة ضمن سلسلة السخافات التي أعيت أعيننا وأتعبت أنفسنا ..
إعلام بذئ رذيل .. ينطبق عليه كل صفات القبح والسماجة ..
عذرا .. والله في النفس أكثر مما كتبت هنا عن إع .. لامنا ..
شكرا لك فتاة الحزن ..
يونيو 12, 2007 عند 2:42 م |
ليس الإعلام الملام
بل
الجيل الحالي
الذي يبحث عن هذه الأمور ويحرص على متابعتها
السبب يعود إلى معطيات الزمن الحالي
الترفيه هو همهم
الواحد منهم لايفكر كيف يستغل وقته في ما يفيده
نشأوا في نعمه وخير أدامها الله
لابد من تغيير بعض السلوكيات وتحويل مسارها
وإلا سيتاثر الأغلبيه
فالأمور في المستقبل القريب لاتبشر بخير
دمت بخير
يونيو 12, 2007 عند 3:33 م |
الصراحه ضقت ذرعا بالهلتون هاي وبسوالفها
شي مقرف والله الناس تموت جوع والناس تظطهد وإعلامنا ماعنده غير باريس وبريتني
يونيو 13, 2007 عند 2:43 ص |
المنفي
وبعد ذلك يقولون هجرة العقول العربية ..هي لن تهاجر إذا وجدت الدعم ..
اشكرك على المعلومة والإضافة الجميلة ..
يونيو 13, 2007 عند 8:18 ص |
محمد الصالح
تخيل قبل ما أكتب ردي على تعليقك قلبت إحدى الصحف لأجد خبر عنها ..
ما
ادري شو سر هالإهتمام ..
لكن ما أقول إلى إنه إعلام يدل على حالة الأمة التعيسة ..
شكراً على تعليقك القوي ..
يونيو 13, 2007 عند 8:37 ص |
أعتقد أن الإعلام تعب ومل من أخبار القتل والدماء !
فحول وجهته لهيلتون وأمثالها !!!
بصراحة أصاب بالقهر عندما أقرأ خبرا عن ممثل أجنبي
أو شخصية
يكون الخبر غبيا جدا ولا أعلم مالذي يهم القراء فيه
مثلا ( …… يسقط من حصانه ويصاب بجرح بسيط )
أو ( ،،،،،، يفكر بأن يأذ إجازة )
و ( ….. تحب تناول القهوة في المطبخ )
لا أعلم مالذي يهمنا
في الواقع أنا الساذج عندما أسمح لنفسي بقراءة هذه الأخبار
وعلى المسلمين السلام إذا كان هذا حال الإعلام
يونيو 13, 2007 عند 9:16 ص |
الهواوي
معاك حق في مراهقين مهتمين بها السوالف للأسف تشغل حيزاً من وقتهم الله المستعان فكما قلت الجيل الحالي لا يبشر بخير
أشكرك على تعليقك
يونيو 13, 2007 عند 10:14 ص |
عائشة
الحين بعد ينقلون لنا أخبارها بالسجن وكيف حالتها النفسية نحن شدخلنا ودايماً تلاقين أخبارها خاتمة كل نشرة يعني غصباً عليج تتابعين أخبارها ..
أشكر لك حضورك
يونيو 13, 2007 عند 10:22 ص |
عابر سبيل
با عتقادهم أن التلفزيونات ستخسر بنقلهم الدائم لأخبار الدم إن كانوا يودون إستبدال أخبار الدم بأخبار مفرحة فليجعلوا أخبارهم تخصنا نحن لا الممثلين تخص الجوانب المشرقة في حياتنا ..
أشكرك على تعليقك
يونيو 15, 2007 عند 11:03 م |
ضربتي على الوتر الحساس..!
يونيو 16, 2007 عند 1:21 م |
هلا بميمي
صج بس لا يكون انقطع هالوتر من كثر الضرب..
تسلمين على القراءة عزيزتي والتعليق
يونيو 16, 2007 عند 1:26 م |
بارك الله فيك على هذا الشعور الطيب و الذي لابد ان يكون عند كل مسلم
اغلب الاجهزة الاعلامية يحكمها الليبراليين و العلمانيين فماذا ننتظر منها !!
(( فمن تفجيرات العراق إلى أحداث نهر البارد في لبنان وإعصار جونو في عمان وتقاتل الفلسطينيين فيما بينهم وطبول الحرب التي تدق لإيران ))
لوجمعتي كل احداث فلسطين و العراق و افغانستان و الصومال و لبنان , و ربطتيها مع التاريخ السياسي لوجدتي ان لأيران يد خفية في سقوط هذه الدول .. من المستحيل ان تضرب ايران الا في حالة واحدة فقط وهي غدر اسرائيل و امريكا بها !! وخطر ايران على الدول الاسلامية اكبر من خطر اسرائيل وحلفائها ضد الاسلام .. بل ان حكومة ايران و اسرائيل و امريكا على يد واحدة ضد دول المنطقة .. و ايران تطلق على الخليج العربي الخليج الفارسي . وحين سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن ايران قال : ظاهرها الاسلام و باطنها الكفر و النفاق !!
مشكلتنا نحن الجيل الحالي لانقرأ كتب الغير .. لو قرأنا كتب غيرنا لوجدنا حقد بلاد فارس على المنطقة و الخطط المستقبلية لابادة جزيرة العرب
http://www.albainah.net/
http://www.moqawama.ws/index.aspx
يونيو 16, 2007 عند 2:35 م |
الجامح..
كل المؤشرات تقول أن الدول العظمى ضد إيران ..وكل المؤشرات تقول أنه ربما سيتجهون لضربها ..ونحن سنكون أول المتأثرين والمتضررين ..
شكراً على التعليق