.jpg)
مثل ما قلت سابقاً أنا فقط من مواليد هذا البلد المعطاء(أي دولة الإمارات العربية) وليس من مواطنيه ..وفي الواقع لا أشعر بالفرق سواء مواطنة او وافدة لأنني أعتبر نفسي بنت البلد..سواء تحصلت على جنسية الدولة التي لن تأتي ..أو لم احصل عليها فقبيلتي ولله الحمد جزء منهم مواطنين ووصلوا لأعلى المناصب في الدولة وشرفونا ..
والجزء الآخر مازال متمتعاً بجنسية البلد التي تنحدر منها قبيلتي .. المشكلة في إحساس البعض بالعقدة كونهم لا يمكلون جنسية الدولة ..حتى أن إحداهن تمنت ان يكون زوجها بدوناً ليحصل على الجنسية ..مع إنه يجب أن تفخر بجنسية زوجها ولا تتمنى له الشر البدون حالتهم سيئة ..اما الوافدين على الأقل يملكون أوراق ثبوتية ..
وأنا يكفيني حديث الرسول صلى الله عليه لأهل جنسيتي فهذه بحد ذاتها شهادة يجب أن يفخروا بها طوال عمرهم:
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سُمِّيَتْ الْيَمَنَ لِأَنَّهَا عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ وَالشَّأْمَ لِأَنَّهَا عَنْ يَسَارِ الْكَعْبَةِ وَالْمَشْأَمَةُ الْمَيْسَرَةُ وَالْيَدُ الْيُسْرَى الشُّؤْمَى وَالْجَانِبُ الْأَيْسَرُ الْأَشْأَمُ
وأقول لمن تخجل بحمل هذه الجنسية لتتركها لمن هو يستحق..فنحن نخجل إذا كان البلد فقيراً أما لو كانت دولة قوية وذات شأن تجد الجميع تكالب للحصول على جنسيتها لغايات مادية ..
فحب الإنتماء للوطن أجده بدأ يختفي من نفوس الكثير وأخذت تحل بدله المصالح المادية وماذا ستقدم لي هذه الدولة ..ولا أحد لا يبحث عن الأفضل ,,ولكن أن تتخلى عن وطنك وهو في أمس الحاجة له . هنا فقط نقول لك بأنك خائن ..
كلمة حق:
أنا لم أترك وطني باختياري ولكن باختيار أهلي ورغبتهم بالتنقل والهجرة وفي الواقع هم معروفون بحب التنقل والسفر من دولة لأخرى
.ولليوم لا أعرف ملامح هذا الوطن ولا أعرف نوع المعيشة هناك ..
أكتوبر 29, 2007 عند 10:36 ص |
فتاة الحزن
لا تحزني فالحال من بعضه … فأنا لا أعرف لبلدي أي مظهر (على الطبيعة طبعاً) فمنذ سنة 1967 هاجر جدي من الوطن ليسكن هنا في السعودية … ووالدي تزوج من والدتي هنا في السعودية .. ولكن الفرق البسيط بيننا و بينكم أننا مجبرون على عدم الدخول إلى وطننا .. ولكن أفتخر بأني فلسطيني و صدقيني أفتخر بأني ولدت و عشت و ترعرعت في وطني الثاني السعودية … فكل الخير و النعم بفضل الله طبعاً ثم للسعودية .. و لا أنكر ذلك أبداً … ومن وجهة نظري أنها ليست عيباً و خيانة … فقد لو كنت في فلسطين لما كان وضعي كذلك و قد يكون أفضل من الآن و لكن الحمد لله على كل حال فنحن نعيش في أمن و خير بفضل الله بداية ثم بفضل السعودية …
و لكن هل تعلمين ما هي المشكلة الحقيقية التي تواجهننا هنا ؟؟؟
ضعاف الأنفس …
نعم فقد يأتي مريض نفسي و يتحدث بطريقة غير لائقة و من غير علم و لا إيمان … و كأننا من نضايقهم هنا في هذا الوطن الخيّر المعطاء للجميع ….
فمن أحد الجمل المشهورة (على سبيل المثال) … أننا أخذنا الوظائف منهم … فهو لايدرك ما يقول و لكن ذرة الشر التي بقلبه هي من تدفعه لقول ذلك …
فهو نسي تماماً أن الأرزاق مقسمة بيد الله … ولن يأخذ العبد إلا ما كتب الله له .. وتناسى أيضاً أنه جالس في بيتهم و لم يتعب نفسه بالبحث عن عمل أو لم يرقي نفسه ليتمكن من هذا المنصب الذي استحله ذلك الأجنبي الدخيل …
هذا مثال واحد و هو من أحد الأمثلة التي تشيط بي غضباً عند سماعها (مع العلم أني أسمعها و أقرأها كثيراً من أفواه ضعاف النفوس) …
قد خرجنا عن الموضوع .. (ولكن كلها تصب في صلب الموضوع) …
فيكفينا نحن فخراً بأننا نحمل جنسياتنا وإن لم تقدم لنا شيئاً (فهذا انتماء داخلي) .. ويكفينا أيضاً بأننا تعرفنا و خالطنا الناس الأجواد و ذوي الأخلاق الرفيعة في وطننا الثاني …
فأما السيء فلنفسه و ذكره يعود على نفسه … و الابتعاد عنه أمر محمود …
أشكرك فتاة و أحيي فيكِ روح الانتماء .. فهذا الفخر بعينه
تحياتي و تقديري
أكتوبر 29, 2007 عند 8:24 م |
الغربة امر غير محبب لكن في بعض الأوقات لابد منه
الله يعين جميع كل من تغرب عن بلده
اخوي سامي جميع البلدان فيها الصالح والطالح والصالح هو ما يهمنا ويجبرنا على احترامه اما الطالح فمهما عملت له فلن يقابلك بالجميل
والدول العربية دولة وحدة لولا اختلاف الاسماء
دمتم بود جميعاً
أكتوبر 29, 2007 عند 8:27 م |
السلام عليكم
في رمضان ذهبت لأداء العمرة، وعندما نزلنا في مطار الملك عبد العزيز في جدة كانت الطائرة التي أقلتنا من دمشق ( بعد أن سافرنا برًا من بغداد إلى دمشق ) تقل مسافرين عراقيين فقط.
لقد كانت الإجراءات في المطار مشددة تجاهنا وتأخرنا في المطار بحدود 4 ساعات. سألنا حينها شخصًا سعوديًا عن سبب تلك المعاملة فأجابنا: نصيحة…. بدّل جنسيتك!
لن أبدّل جنسيتي… عراقي وسأظل عراقي مهما تغيرت أو تبدلت الظروف
مقترح الأخ السعودي لم يعجبني لكنني رددت عليه حينها: إذًا أعطني الجنسية السعودية…، إرتبك ولم يستطع لكنني أحببت كوني عراقيًا حينما أرى ردة فعل الناس في مكة والمدينة حينما يقابلونني العراقي… محمود الراوي
يومًا ما أحزنني ظهور علم الإمارات بجانب اسمي عند تركي ردًا في بعض المدونات ( ربما بسبب IP الخاص بي والمتعلق بشركات تجهيز شبكة الإنترنيت لدينا في العراق ) لكنني لا زلت أقول أنا عراقي.
يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: العراق جمجمة العرب وكنز الرجال ومادة الامصار ورمح الله في الارض فأطمئنوا فأن رمح الله لا ينكسر
أكتوبر 29, 2007 عند 9:57 م |
أخوني عارفين لو تركنا الوطنية تلك وبدلنها بجنسية اصيلة لنا جميعا وهي الإسلام
أنا ابن الإسلام
فنحن بنو الإسلام أخوتي بنو الإسلام
دعو تلك النعارات فهي منتنة
أكتوبر 29, 2007 عند 11:40 م |
سا مي منصور
يبدو أنني قد أصبت جرحاً.
على العموم ضعاف النفوس كما قال فواز هم قلة ..ومثل ما قلت فالأرزاق مقسمة والله تعالى جعل لكل واحد رزقه ..حتى لو كان رزقه آخر الدنيا..
فلا تحزن يا أخي على ما يقوله البعض وحقق ذاتك بعيداً عن كلمة مواطن وأجنبي أو وافد ..ونحن هنا في الإمارات عندنا نماذج لرجال أعمال قدموا من آخر الدنيا وعملوا بمهن بسيطة ورزقهم الله وأصبحوا من الملياريديرات ..
كذللك هناك الكثير من مواطني دولة الإمارات لم يعتمدوا على جناسيهم وحققوا ذاتهم ونجحوا ..
انا فقط بهذه التدوينة احببت أن أن أقول أن لا يخجل احدنا من أن يقول من أين ينحدر ..كما سمعت من بعض الناس.
أكتوبر 29, 2007 عند 11:47 م |
فواز
جزاك الله خير على كلامك الطيب..هذا إن دل على شي فهو يدل على طيب أصلك..
شكراً لك يا أخوي على تعقيبك
أكتوبر 31, 2007 عند 4:59 ص |
الدكتور محمود الراوي
وحتى نحن نفس الكلمة تنقال لنا بدلوا جنسياتكم عشان يمشي الموضوع في المكان الفلاني.. كثيراً ما واجهنا هذه المواقف.. ولكن في النهاية عندما ننظر لحالنا فهو أفضل حالاً من اولئك الذين لا يحملون هويات ..
أعجبتني كلمة أحد موظفي البنوك اللي عنده أصل ما يضيع..
ويحق لك أن تفخر بانك عراقي.. يكفي أن العراق كان في يوم من الأيام مركز العلوم في العالم .. وسيعود يوماً ما إلى سابق عهده
أشكرك على المرور من هنا
أكتوبر 31, 2007 عند 5:09 ص |
أبو مروان
الجنسيات والحدود هي من مخلفات الدول الإستعمارية التي قطعت العالم الإسلامي إلى أوصال ودول ودويلات . .. وهي وسيلة منهم لكي يمنعوا الآخرين أو كما يسمونهم( المهاجرين )من دخول دولهم أو تصعيب موضوع الهجرة والتنقل .. ولا انا لو علي أفتخر مليون مرة أني ابنة الإسلام .. لكن الواقع يقول أن الإنسان بأوراقه وليس بإنتماءه القلبي أو القبيلي أو الديني..
في أحيان كثيرة أتمنى ان نعود للوراء قليلاً حتى تكون حياتنا أسهل ..
وحب الأرض والوطن لا يتعارض مع حب الإسلام ..
إذاً فلم شرع الجهاد .. وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يحب مدينته مكة حباً شديداً..
شكراً لك على مرورك
أكتوبر 31, 2007 عند 6:22 م |
انا اسفه دايما على تاخيري
بس حقولك على حاجه
لا جنسيات ولا بلاد….
العبرة اختي الحبيبية في الانسان …. الانسان هو نفسه له ان يفتخر بقيمته عند الله وهو خليفه الله في الارض
و لمن تقولي (انا افتخر اني يمينية ) هذا يدل على اصل معدنك الله يحميكي ماشاء الله عليكي ولا ازكيكي على الله
وفعلا ٍ ماشاء الله اهل اليمن اهل ايمان (هذا من تجربتي في الحياة شفت نماذج فعلاً فخر )
نوفمبر 1, 2007 عند 2:13 م |
ايمان اسلام
سعدت حقاً برؤية اسمك مرة أخرى يزين مدونتي
وأنا أعلم مدى انشغالك بتحصيل العلم ..
عزيزتي .
فخرنا أننا أبناء الإسلام أولاً وكلنا من نسل آدم عليه السلام..
ويوم الحساب لا تنفع جنسيات ولا قبائل لا تنفع إلا هوية واحدة وهي الإسلام ..
ولكن هناك أرض تحن عليك وتعترف بك وأراض تلفظك ولا تريدك فيجب أن تعترفي بجميل هذا الوطن ..ولا أنكر جميل الوطن الذي احتضنني أي الإمارات..
شكراً على مرورك الراااااائع
نوفمبر 3, 2007 عند 4:35 م |
الايمان يماني والحكمة يمانية
والله لو خيرت بين بلدي وغيره لاخترت اليمن
أطيب الناس وأرقهم قلوبا وأصدقهم وأكرمهم
من لا يحب اليمن فهو لا يعرف لماذا يحب الناس بلدا دون اخر
اليمن ان قلت طبيعة … كانت هي الأولى اين هم من اب
وان قلت عراقه فقل لي بربك اي بلد مر عليه عشرات الدول الخالده
وان قلت ثقافه … فها هي تعز بلاد العلم والحكمه
لو أحصيت فضائلها لعجزت
مكثت فيها اسبوعين اثنين … فما مللت وما خلت الا بين أهلي لم أفارقهم
الناس بسطاء … طيبون …
وهذا يأسرك اليهم
المرأة مقدسه
والاخلاق … حمى لا يعتدى عليه
الله ما أجمل اليمن
وما أشد شوقي اليها
وأسأل الله أن يرزقني زيارة قريبة لها
نوفمبر 6, 2007 عند 1:54 م |
عبادي
اللهم آمين
شيء جميل أن تشتاق لبلد لم تزره سوى لمرة أو مرتين .. للأسف في بعض الناس يتفنن في تشويه الصورة ..حتى لو كانت جميلة ..
شكراً على هذه الكلمات الجميلة
نوفمبر 7, 2007 عند 5:49 م |
اناء كمان افتخر انك من اليمن اصلا العرب كلهم من اصوال يمنيه ويكفي شهاده سيد المرسلين محمد رسوا الله صلي الله عليه وسلم
نوفمبر 9, 2007 عند 1:27 ص |
عاشق اليمن
شكراً أخي الكريم
ديسمبر 1, 2007 عند 2:04 م |
قرات ما قرات من ردودكم واتمنى انه كل العرب يفخرون بانتمائهم لعروبتهم ولدينهم ولا يفرقوا بين بعضهم الا بالتقوى وليس بالانتماء الوطني او القبلي والله المستعان والسلام عليكم
ديسمبر 18, 2007 عند 10:18 ص |
كفاكم فخرا بأوطانكم…
الفخر الحقيقي والله في الدين وشكرا
مارس 18, 2008 عند 5:08 ص |
رغم انك مغتربة ولم تري اليمن لكنك فخورة بوطنك..وهذا هو سر اصالتك ايتها الرائعة
امراة انتي ..
بنكهة صنعاء..وبرائحة تاريخ مأرب…
وبصفاء قلوب الانصاريات..
امراة تتوسد القلم وتفترش الكلمة..وترقى الى الله بخيوط من نور العالم
شكرا لك يا يمنية رااائعة
هذا بريدي واتمنى ان نتواصل كي اريك بلدك لاني يمني في اليمن
نوفمبر 10, 2008 عند 1:19 م |
شيء جميل أن تشتاق لبلد لم تزره سوى لمرة أو مرتين .. للأسف في بعض الناس يتفنن في تشويه الصورة ..حتى لو كانت جميلة ..
شكراً على هذه الكلمات الجميلة
مدونة ماجد اليماني
يناير 21, 2009 عند 12:45 ص |
تتقاذفنا رياح الغربه من بلد الى اخر ولكننا نبقى مدينين لليمن كوطن وكيان انتمائي فرض علينا وفرضنا عليه كشعب نعيش لنحيا به ومن خلاله وان كنا نبعد عنه لبعض الامتار فهو يسكننا كما نسكن تفاصيله نعيش بالقرب منه او حواليه او بعيدين عنه ولكننا نعيش به هكذا كنا ولازلنا ومادفنا للحضور هنا الا هذا الانتماء الذاتي موضوعك هذا ذكرني باحد الاشخاص عندما ارد من خلال قصيدة له الاساءه لليمن ولشعبها الذي يدفع ثمن اخطاء من يحكمووونا وكان هذا ردي عليه بهذه القصيدة التي اعلقها على صدري وسام كوني قدرت ان اوضح لمن يتجاهل او يجها من تكون اليمن …
اليمن اصل العرب
يثور الشعر لاهزت ضلــــوعي رهبة القيفان
ويتمـايل خفــوق المرجلــه مــن دون راعــيها
على صــدر الـــورق تولد خفــايا ثــورة الاوزان
وتتناثر احاسيــس الغــلا في حضــن بانيها
يهم الصوت لامــنك كــبته وانفجـــر بركان
واذا ثارت براكــين الشعــر منهــو يطفـــيها
انا مــــأني بحــاجة فلسفة افكـار او ديــــوان
ولا محتاج لا ثارت هجــوسي من يهــــديها
انا شاعـر وفي صدري لغـايات الشعرعـنوان
ولي نهجي واسلووبي وعارف كيف امشـيها
عــوايدنا مثل ما هي رسمـها جدنا قحطان
واذا تصعب على غــيري ولا يقـدر يســـويها
انا عارف امشيــها وامشيــها على المــيزان
وعارف كيف اهــديها ولــو تكــــثر بلاويهـا
لاني مـن بلــد تفخــر به الاجــداد والعــربان
عريقه والعـرب تفخر بحاضرها وماضيــها
حضارها مجدها راسخ ومذكوره في القران
لهـا تاريخ لو بكتب سطــوري ماتكـفيها
نشـرناالـدين فـي كـل البقـاع واخرالبلدان
لنا وقفــات ماتنسـى ولا بــه مـن يجاريهــا
سلو عنا جبال السندسلوالتاريخ والازمان
سلو بلقيس وش اخــر نهـاية من يعاديها
سلو عـنا بلاد الفـرس والاتـراك والرومـان
سلو شيخ العرب زاايد كثر ماكان يغليها
سلو جـابر وابو متعب وقايدنا ابو سلمـان
سلـو قابوس عن حـبه لهـا ودايم مخـاويها
سلو الدوحه وقايده ابو مشعل عظيم الشان
هذاك اللي وقف وقفه مع الوحده وحامــيها
سلوهــم ربما تلقــو اجــابه لو انا غلطان
مـع اني لو شــرحت اكـثر وربي ما اوفــيها
على فكره انا ماجيت اميزها عن الاوطان
واحــرم باقي الاوطـان من حبي واعطيها
انا حبي لها يمكن يســاوي مصر او لبنان
مع اني لا زم اعشقهــا واقــدرها واحييها
واعلقها على صدري والف بحبها البلدان
ولو طــــالت مســافاتي وربي ما اخليـــها
انا وشلون اخليها وهي امي وهي العنوان
وهي عزي وتاريخــي وقلـــبي عايــشٍ فيها
محبتها زرعها الله وموجوده بكل انسان
نعم ام العــرب امي وكل واحـــد يناديها
احبها مثلمــا حـــب الخلـــيج ولا ابي برهــان
حقيقه واضحه كالشمس ولابه من يغطيها
لنها جـزء مـن ارض الخلــيج ومن قدم لازمـان
واذا كــان الحـــدود اكــبر عوايقــــنا بنلغيها
ولكن مادفــع شعــري وفجــر داخلي بركان
سمعت البارحــه تافه يانبهـــا ويهجــيها
وشبها على قوله بشعب الهــند والافغــان
عديم الاصل في طبعه على كيفــه يسميها
غريبه والغريب انه تناسا من قبل وش كـان
مجرد شخص مايسوى مع الحرمه مواطيها
يكفـــينا فخــر حــنا بلد حكــمه وبلد ايمـان
ويكفي الناس تتعلم من الحكمه مــــباديها
يكفينا فخــر وقفــة خليفه فارس الفرسان
ويكفيـها فخــر حــبه وتقـــديره يكفـــــيها
هذاك اعظم وفأ شفــناه بالتاريخ الين الان
واعظم حب متبادل مع القــايد واراضــيها
يكفــــينا كلام الله والدســتور والقـــــران
سئلو بلقيس وش اخر نهاية من يعاديها
فـــيصـــــل المــريـســــي
فبراير 10, 2009 عند 7:32 م |
غريبة لحظة المغرب تموت الشمس مجبورة ..؟
…تكابر ودها ترجع .؟ وتعطي الناس من نورة ….؟
ترو هذا اليمن بدونكم بنفس الشكل والصورة ..؟
ولو ان اليمن يناديكم …
ف
اليمن جز لا يتجزا من الدولة العربية الاسلامية
واليمن مدينة في ربوع الوطن العربي الكبير
سبتمبر 28, 2009 عند 7:01 م |
ya biladi alyaman lagad ishtagat laki katiran rabi a3lam kam mada ishtiyagi lak ya biladi alsa3ida ya arad aljier atamana min alah an ati iliki ya baladi 3ama garib m3a hubi wa ashwagi laki bint alyaman fatima alah yhfadik ya biladi