Archive for ديسمبر, 2007

الشباب الناعم

ديسمبر 31, 2007

اكثر ما يقهرني ويرفع عندي الضغط والكوليسترول ويبطني أسمع رجل يرقق صوته .. أو يرد عليك من بدالة ويتكلم بذاك  الصوت الحريمي ..

قبل فترة اتصلت بأحد الدوائر ورد علي واحد والله إنه صوتي أخشن منه ..

يعني واااضح جداً إنه هالصوت مو صوته .. أصلا ً مو معقول الرجل يكون صوته أنعم من المرأة أنا مقهورة وأريد أحذفه بأي شي جدامي وهو يرقق زيادة .. يسمع لكنتي عربية ويصر إنه يتكلم بالإنجليزي ..

أحتقر بشدة هؤلاء النوعية من الرجال..

 أقصد أنصاف الذكور ..

 لم يعد أحد يفرق بين الرجل والمرأة فالرجل الآن صار ينافس المرأة في حلق لحى الوجوه وحف الحواجب..

  .. رحم الله صحابتنا كان بعضهم لا تظهر اللحى في وجوههم ويحاولون بأي طريقة أن تظهر اللحية حتى تكسو وجوههم ..

وانصاف الذكور في هذا الزمن أصبح همهم مظهرهم وكيف يبدون بأجمل حلة ..

وقد تراه ضيع وقته في صوالين الحلاقة وترك واجباً من واجبات الله ..

فعلاً كلما أرى هذه النوعية من الرجال أقول يالله هؤلاء سيذودون عن الوطن إن مسه مكروه؟؟؟

هؤلاء سيدافعون عن الإسلام؟؟

هل هؤلا جزء من الرجال أم أن الرجولة تصيح لتتخلص منهم …

الله يهدي شباب المسلمين  ويردهم له رداً جميلاً

رسالة

ديسمبر 29, 2007

حبي لهواية المراسلة القديمة جعلني أكتب هذه الخاطرة وليس أي شيء آخر فقد أصبحت هذه الهواية مجرد جزء من الماضي الجميل فالآن هو عصر الإنترنت وعصر المسجات واختفت تلك الرسائل التي تحمل الكثير من الحميمية والتي تكشف الكثير من مشاعر الشخص..

مازلت للآن أتذكر فرحتي بوصول رسالة من صديقتي ..

أتمنى لكم قراءة تسعد قلوبكم وأنتظر انتقاداتكم بشأن التصميم..

letter.gif

 

اضغط على الصورة للتكبير

حتى لا ننسى

ديسمبر 26, 2007

مشاهد كبرنا عليها ..مشاهد أصبحت للجيل الحالي ..هي مشاهد عادية ..

لم يعد همهم تحرير القدس .. فهمهم الآن كيف يحكمون ..وكيف ياكلون وكيف ينامون .. كل الأمور أصبحت مهمة إلا القدس .. فقد سقطت القدس من كل الإهتمامات .. وسقطت فلسطين من قلوبنا وعقولنا ..

هذا البوست حتى لا ننسى ..أن فلسطين مازالت محتلة .. والقدس مازالت محاصرة .. 


 

زهـــرة المدائـــن
لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي

لأجلك يا بهية المساكن

يا زهرة المدائن يا قدس

يا مدينة الصلاة أصلي

عيوننا اليك ترحل كل يوم

تدور في اروقة المعابد

تعانق الكنائس القديمة

وتمسح الحزن عن المساجد

يا ليلة الإسراء

يا درب من مَروا الى السماء

عيوننا اليك ترحل كل يوم ..

وإنني أصلي !!

الطفل في المغارة ..

وأمه مريم وجهان يبكيان .. يبكيان ..

لأجل من تشرَّدوا

لأجل اطفال بلا منازل

لأجل من دافع واستُشهد في المداخل

واستشهد السلام في وطن السلام

وسقط العدل على المداخل

حين هوت مدينة القدس تراجع الحب

وفي قلوب الدنيا استوطنت الحرب

الطفل في المغارة وأمه مريم وجهان يبكيان

وإنني أصلي ..

الغضب الساطع آتٍ وأنا كلي ايمان

الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان

من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ

وكوجه الطفل الباسم آتٍ آتٍ آتٍ

لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبةٌ لأصلي

سأدقّ على الأبواب وسأفتحها الأبواب

وستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياة قدسية

وستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجيه

والغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ

وسيهزم وجه القوّة سيهزم وجه القوّة

البيت لنا والقدس لنا

وبأيدينا سنُعيد بهاء القدس

بأيدينا للقدس سلام آتٍ

آتٍ آتٍ آتٍ

و سيهزم وجه القوة

البيت لنا و القدس لنا

و بأيدينا سنعيد بهاء القدس

بايدينا للقدس سلام آتٍ

سيفٌ فليشهرْ في الدنيا

ولتصدعْ أبواقٌ تصدعْ

الآن الآن وليس غداً..

أجراسُ العودة فلتقرعْ

أنا لا أنساك فلسطينُ..

ويشدُّ يشدُّ بي البعدُ

أنا في أفيائك نسرينُ

أنا زهر الشوك أنا الوردُ

سندكُّ ندكُّ الأسوارَ

نستلهم ذاك الغارْ

ونعيد إلى الدارِ الدارَ

نمحو بالنارِ النارْ

فلتصدعْ فلتصدعْ ..

أبواقٌ أجراسٌ تقرعْ قد جُنَّ دمُ الأحرارْ

الأخويــن رحباني

hard worker

ديسمبر 24, 2007

 

 

 

 

أكيد لا حظتوا غيابي عن المدونة وذلك لعطل طاريء في كمبيوتري أقصد كمبيوترنا .. :)

 المشهد الأول

أول أسبوع داوم بعد الإجازة حدثت فيه كثير أشياء..أولها لأول مرة منذ أن تخرجت أتصل في دكتور وأقوله بدل الدواء  لأنه مو موجود .. أكيد بتقولون شو يعني في الواقع هو أول تواصل لي بالهاتف مع الطاقم الطبي.. ولم يكن بإرادتي في الواقع فمازلت خجولة بل ومرتبكة ..لذلك أخاف أتأ أتأ :) واخاف أخبص وأنا بعد لم أتعرف على كامل محتويات صيدليتنا ..قلت لها الجرعة هذه غير موجودة لدينا فقالت اتصلي بالدكتور وأعلميه وبطريقة عفوية طلبت التحويلة اتصلت سلمت ومن كثر الإرتباك نسيت أقول للدكتور كل عام وأنت بخير ..أعني أسلوبي كان دفش قليلاً من شدة الإرتباك :) لذلك رده كان أدفش مني وكأنه يكلم بائعة في محل ..شوعندج بديل؟

هكذا..

 المشهد الثاني

اليوم طاقم العمل كله رجالي.. وفي الواقع أنا من النوع اللي ما أعطي وجه للرجال.. أحاول أن أضع أكبر كم من الحدود حتى لا تطيح الكلفة .. لا يمنع من المزح اللا مبالغ فيه يعني أتبع سياسة لا تكن يابس فتكسر ولا ليناً فتعصر قدر المستطاع .. استهجن بشدة المرأة اللي تطيح الكلفة بينها وبين الرجل .. مهما كانت جنسيته في نساء للأسف لو كان الموظف آسيوي أو عربي بالمختصر مو خليجي .. تشوفها طاقة ضحك وسوالف وتتكلم عن أخص خصوصياتها ..هناك الكثير سيعتبرني دفشة .. ولكن أفضل أن أكون دفشة ولا وحدة بلا حياء..

المشهد الثالث

أعتقد أن العاملين في أي مجال لاحظوا أن التقدير أحياناً يذهب لغير أهله ..
اليوم أحد الزملاء من طاقم العمل قال لزميلتي وأخبرتني بما قاله (ftat al amal she is hard worker)

هذه الكلمة رغم أنها صادرة من زميل وليست من مديري المباشر إلى أنها أسعدتني جداً … نعم التقدير يذهب لغير أهله ولكن كلمة الله يعطيج العافية وأنت إنسان مجد وملتزم بعملك أهم عندي من الكثير من شهادات التقدير والترقيات والراتب.. شهادة الناس هي من تشفع لك يوم القيامة ..

رديت عليها وقلت لها الشكر على نعمة العمل بأن تعمل بجد .. من يكون عاطلاً عن العمل ل 5 سنين و4 سنين يحس أن العمل نعمة من الله تعالى..

المشهد الرابع:
ما أحب أمدح نفسي كثير :q
 بس والله هالكلام قيل لي وجهاً لوجه وحدة من الزميلات كل يوم تفرحني بها الكلمة .. وجهج منور وإنت منورة بالكوت .. والوالدة بعد تقول نفس الكلام .. الحمدالله رب العالمين ..كلمتين بس على الصبح تخليك تنشحن بطاقة عجيبة للعمل والعطاء حى لو كان العمل متعب ومهلك ..

المشهد الخامس:
صباااااااااح باااااااااااارد الناس في هالوقت متلحفة تحت الفراش.. وأنت تنطلق لتخدم الناس وتحمل الأمانة التي ابتليت بها .. تدرون انا شو أحس في الصبح عندما أتواجد في عملي .

بجوع للعمل .. وفي آخر النهار أحس براحة عجيبة أحس إني سويت شي غير تقليدي هذا اليوم عرفت أشياء وشفت ناس وتعاملت مع ناس ..

باختصار أحس بالحياة

 

اختيار:

ربما تستغربون اختياري لصورة النملة .. أنا معجبة بهذا الكائن الذي كلما استيقظت في كل صباح أجدهم يتحركون هنا وهنا بلا كلل وملل ولا تذمر رغم أنهم لا يقبضون راتباً لقاء هذا العمل ورغم أنهم لا يعقلون وغير محاسبين ولكنهم يعملون لا أدري لو غابت هذه المخلوقة عن الدنيا ما سيحدث لنا؟

أكبر مدونة في العالم

ديسمبر 21, 2007
لاأظن أنني قادرة على الاستمرار”، هكذا همست أوليف رايلي (108 أعوام) للمحيطين بها وهي ترقد على سرير المستشفى، وبينما تحيط بها عائلتها، يجلس آلاف من أصدقائها مترقبين أخبارها وخائفين على صحتهاليس بغريب إذا عرفنا أن أوليف أكبر صاحبة مدونة على الانترنت في العالم، فموقعها الخاص على الانترنت الذي يحمل اسم “حياة رايلي” أثبت أنه “الصرعة” منذ اطلاقه في فبراير/شباط ،2006 حيث فاق عدد زواره حتى الآن المليون زائر. وتعترف أوليف التي تعيش في استراليا، بأنها الوحيدة في مبنى المتقاعدين التي تملك موقعاً الكترونياً خاصاً، وتقول إن شبكة الانترنت تلائم كبار السن لأنهم لا يستطيعون الحركة وتبدي سعادتها بتلقي رسائل الكترونية من أصدقائها في جميع أنحاء العالم، وخاصة من استراليا وايسلندا وروسيا وأمريكا والمملكة المتحدة.
أوليف التي كانت تعمل نادلة خلال شبابها وولدت عام ،1899 تلقت مؤخراً دعوة للظهور في برنامج جاي لينو الأمريكي، ولكنها اعتذرت لعدم قدرتها على السفر في رحلة العشرة آلاف ميل.
وتعتبر أوليف من المتصفحين الفضيين الذين وقعوا في هوى الانترنت، وتقول إنها تكتب في كل المواضيع في مدونتها بدءاً من مستحضرات الشعر التي تشتريها الى تفاصيل عن أحفاد أحفادها.
ويتكفل صديقها مايك روبو (68 عاماً) بتحدي الموقع الالكتروني بأحاديث أسبوعية يجريها مع أوليف، وينشر لقطات فيديو من المحادثات على الموقع نفسه حيث لا تستطيع أوليف فعل ذلك بنفسها لأن بصرها أصبح ضعيفاً جداً.
مصدر الخبر:
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=460945
شفتوا أثر التدوين في العالم ..
لراغبين بزيارة مدونة أوليف رايلي هذا هو عنوان مدونتها :
 http://www.allaboutolive.com.au/

عيديات

ديسمبر 20, 2007

شكراً اتصالات:

أحب جداً المناسبات وأجدها فرصة مناسبة لكي أهنئ فيها البعيد قبل القريب .. في العادة لا أبادر بالتهنئة .. لكن عندما أردها يجب أن تكون تهنئتي مميزة وغير تقليدية ..لا أحب المسجات الميتة المكرورة والتي تكاد تفقد أي معنى ..والإتصال بكل شخص قد لا يجدي أيضاً بسبب زحمة الشبكة أو بسبب الرصيد اللي ما يكفي أو لعدة اسباب..في السابق عندما كانت هوايتي المراسلة بالرسائل الورقية كنت أتبادل مع صديقتي بطائق المعايدة .. الأهل أهنئهم وجهاً لوجه لأني أجد ذلك أكثر حميمية من الإتصال والمسجات..

اتصالات هذه السنة جزاهم الله خير أضافوا خدمة جديدة لبطاقة واصل وهي الرسائل الصوتية .. وجدتها فكرة رائعة لتهنئة صديقاتي بصوتي ..وسعر الرسالة ب18 فلس بمناسبة العيد وبعد فترة سيكون سعر الرسالة كما سمعت 30 فلس..سجلت رسائل صوتية بصوتي الشجي لكل صديقاتي وأرسلتها ..لكن تحسفت أنني لم أترك خلفية موسيقى خلف صوتي أوشيء يعبر عن العيد لتعطي رسالتي الصوتية التميز..إحدى زميلات المهنة من دبي الله يذكرها بالخير ويرزقها بالزوج الصالح ..كانت تتواصل معي بالمسجات ولم أكن أرد عليها أرسلت لها رسالة صوتية فردت علي برسالة أحسست معها بالتجمد .. هذه الفتاة لم تعرفني إلا لفترة قصيرة وتحمل في قلبها لي كل هذا الحب.. ورغم أنني لم أكلمها منذ فترة طويلة إلا أنها للآن تتواصل معي حتى لو بالمسجات ..أما صديقاتي الأخريات فأحببن الفكرة وأحببن صوتي الشجي :q

في النهاية شكراً اتصالات على ابقاءك لحبل التواصل بين الأصدقاء..

كل عام وأنتم بخير :

تصميم بسيط أهديه لكل زوار المدونة

ead1.gif

 

 

عيد ولا كل الأعياد:

رغم الجدول التقليدي في عائلتنا للعيد لكن أحسست بفرحة كبيرة هذا العيد … في كل عيد من الأعياد الماضية كنت أتمنى أن يتغير شيء من حياتي للأحسن .. الخمس سنوات الماضية كانت اعياد كئيبة بكل ما تحملها الكلمة من معنى .. كنت أتأمل الجميع وأجد فلانة نجحت في دراستها .. وأجد فلانة تزوجت والأخرى عملت ..وفلانة أخرى قد أنجبت ولداً أو بنتاً ملأ دنيتها بالفرح ..وأقول لنفسي ما ذا أنجزت هذا العيد؟ .. وطبعاً الزواج العمل وانجاب الأطفال كلها أرزاق من الخالق عزوجل ولا نملك إزاءها شيئاً.. ولكن أسئلة الناس الثقيلة تجعلك تفكر على هذاالنحو..هذه السنة كانت سنة التغيير بالنسبة لي ولله الحمد والمنة والفضل..فكنت أقول بكل فخر أخيراً اشتغلت والجميع يهنئني..وارتحت من الأسئلة التقليدية التي كانت تسبب لي الضيق..

 سينما غير تقليدية:

الأفلام الهندية ارتبطت في عقولنا بالرومانسية المفرطة وبالتقلب على الحشيش ..وبأنه الدنيا وردية والبطل يقاتل من أجل البطلة ويصبح رجل ولا كل الرجالة ويقتل عشرة بضربة واحدة وفي النهاية يتزوجوا ويعيشوا في هناء وسعادة ..

إلا أن هذه النظرة وعلى ما يبدو ستتغير قريباً.. وستصبح السينما الهندية منافساً للهوليودية  ..اليوم شاهدت فيلماً هندياً عنوانه

Hazaaron Khwaishein Aisi

هازارون خاوشين أيسي

لا تسألوني عن الترجمة :)

قصة الفيلم باختصار كما فهمتها ..عن فتاة جميلة جداً وجذابة جداً يحبها الكثير من الشباب ويتمنونها إلا أنها تحب شخصاً واحداً لا يملك أي مواصفات تجعله فارس أحلام غير أنه رجل ثوري ويريد أن يحرر المجتمع الهندي من الطبقية .. الجميل في القصة هو مدى الواقعية التي يصورها الفيلم لحقيقة الحب عندما تتجاوز التضحيات للحبيب  حداً يعرض النفس للهلاك ويصبح الحب حينها عبارة عن قطعة من العذاب..فالشخصيات في الفيلم كلها تضحي من أجل بعضها .. فالفتاة  تضحي للحب الأول الذي يغادر ويتركها في كل مرة وحيدة ..والرجل الذي يحبها يضحي من أجلها إلى أن يفقد جسده وعقله ويصبح رجلاً من ذوي الإحتياجات الخاصة ..

باختصار الفيلم يقول لنا الحب ليس كل شيء في الحياة ولا يجب أن يكون دافعاً لنبيع حياتنا من أجل شخص لا يستحق هذه التضحية ولا يقدرها ..

أترككم مع المشاهد الأخيرة من الفيلم والتي بالفعل كانت مؤثرة ..

 

http://www.youtube.com/watch?v=-sQobtuXw7U&feature=related

فلاشات صيدلانية..

ديسمبر 16, 2007

1- أعتقد أن  أكبر مصيبة  لدينا في العالم الثالث والوطن العربي خاصة والذي أعتبره من أكبر أنواع الفساد الإداري هوتضييع وقت الدوام فيما لا يفيد .. وخاصة لمن غاب عنهم الوازع فهناك من الناس هداهم الله يظنون أنهم يحسنون صنعاً عندما يتركون الناس واقفين ينتظرونهم وهم إما أنهم يتحدثون بالهاتف أو أنهم يتحججون بصلاة للإفلات من الورطة أو يخرجون لشأنهم الخاص.. ..لاأدري ما الفتوى بشأن التخيير بين وقت الدوام والصلاة ..كثيراً ما يفوتنا الظهر بسبب الإزدحام ولكن أريد أن أعلم من الأولى الدوام أم الصلاة ؟

2-المحافظة على أموال الدولة يغيب عن الكثير من الناس فتجده لا يتورع عن استخدام الكهرباء التي تدفعها الدولة والهاتف الذي تدفع فاتورته الدولة ..ويكسرويحطم أثاث اشترته الدولة أو يستهتر بالحاجات المعينة له على خدمة الناس وهي الحاجات التي اشترتها الدولة ..

فبعد كل هذا الإستهتار كيف سنتقدم والفساد يستشري فينا؟؟

3- عندما يجد الصيدلي تفاعلاً أكيداً بين دوائين ويسفه رأيه من الطبيب أليس هذا من تضييع الأمانة ؟؟..

5- سؤال لكل الصيادلة والأطباء:

هل يجوز لأي طبيب أن يكتب وصفة تتحوي على spironolactone والبوتاسيوم كلورايد ؟؟

وإذا هناك حالات يجوز فيها هذا الأمر ما هي؟