مقلب آخر الدوام..
يناير 29, 2008 
الجميع الآن في الدوام يقنعني بضرورة حصولي على الليسن لقيادة ولكن بما أن عقلي مبرمج على قانون (خالف تعرف) كما يقول الجميع :),,
أقول لهم الآن بالذات لا أريد ليسن أنا مرتاحة .جميل أن تعود إلى بيتك مع الأب أو الأخ أو لالأخت أو الزوج
ولكن ستنتظرين (هم يقولون)
لا بأس,,
انتظر ولا أسوي حوادث وأنا مدوخة ..
كنت في السابق متحمسة لليسن السيارة الآن لم تعد تلك الرغبة تتملكني بعد أن أصبح كوتي راعي الكافتيريا عنده ليسن ولم يبق في المدينة إلا الأطفال الذين لا يستطيعون القيادة ..
فلا أريد أن أزيد التركيبة المرورية سوءاً وأضيف للزحمة شخصاً آخر..
.
في نهاية الدوام ,,
طبعاً البرنسيسة اللي هي أنا خرجت لأجد أختي تنتظرني في السيارة كنت متأكدة أنها سيارتنا ,فجأة وجدت أحد الموظفين يركض من بعيد ليلحق بالسيارة ويوقفها ..
استغربت ماذا دهى الرجل..؟؟
وأغلقت عيناي وأنا أقول سأسمع صرخة أختي الآن وهي تجد الرجل بجانبها ..
فتح الجل باب السيارة ليتفاجأ بوجود شخص آخر داخلها .. وقلت أكيد أختي الحين لم تفق من الصدمة ..
ذهبت مسرعة للسيارة لأنقد أختي من الصدمة ..لأجد الرجل يعتذر لي ويقول لي كنت أظنها سيارة الدكتور….
لم أمسك الضحكة فأطللت برأسي لأتأكد من الموجود لأجد أنه أخي هو من تعرض للمقلب ووجدته شاق الحلج (مبتسم) من طرافة الموقف…
رجعت للبيت وأنا اتحمد لأختي بالسلامة وأقول لها اليوم كنت سترجعين للبيت رجلاً بدل فتاة الأمل..
هذا الموقف بالذات جعلني.. أتخيل نفسي بعد الدوام وأنا أركب سيارة غيري.. أو بدل ما أحط بريك أدوس بنزين وأكسر الدنيا.. عادي أسويها إذا خلص بترولي..
لذا أخربط في السيارة أهون من إني أضحي بنفسي ..
وبالتالي المحصلة :
لا لليسن لأجل غير مسمى






