Archive for فبراير, 2008

شذرات (1)

فبراير 29, 2008

  • بما أنني أكتب يومياتي بكثرة وأكتب ما يجود به قلبي وعقلي فسأطلق على هذه المجموعة شذرات ..حتى لا أقع في حيرة العناوين في كل مرة

:)

والشذرات في اللغة العربية مشتقة من شذر وهي صغار اللؤلؤ ..الكلمة لها معاني أخرى ولكني أحببت هذا المعنى كثيراً..

  • في هذه الأيام والدي الحبيب مريض..وأنا معتادة أن أرى أبي رجلاً صلباً .. وعندما يمرض أحس بمدى تعبه وإجهاده وكما لو أنه محتاج لكل ذرة حنان ..

حاولت جهدي أن أعطيه كل ذرة حنان ولا أدري إن كنت وفقت ..الله لايحرمني من الرجل الأول في حياتي ..

  • بدأت أقف على الشباك وأصرف .. وعندما أصرف جل تركيزي يكون مع المريض ومع شاشة الحاسب .. ولا أحب أن ينط أحدهم ويقفز على دور مريض آخر ..ولكن نحن النساء لا نملك أمام عبارات الرجاء سوى أن نلين لها ..بعد انتهيت من صرف من دواءه قال لي بامتنان شديد :(جزاك الله خير أختي الله يكثر من أمثالج ما قصرت )

أمام كل هذه العبارات لم أملك نفسي من الخجل والفرحة ..

  • هناك نوع من البشر يحاولون أن يستفزوك بتعليقاتهم السخيفة عن طريقة أدائك .. لم أهتم لتعليقاتهم وواصلت نفس طريقة عملي لثقتي بنجاحها لن أسيء الظن بأحد ولكن من يصر على تلقينك طريقته الخاصة ويريدك ان تعمل كما يريد هو أليس بإنسان مستبد بل هو لا يملك ثقة بنفسه ..

  • كثيراً ماكنت أتساءل أيقبل الرجل أن يتزوج بامرأة سكن بقلبها رجل قبله ؟؟؟ قد تكون الإجابة معروفة لي وللنساء(العربيات) بالذات فهو بالطبع لن يقبل إذا صارحته بهذه (المصيبة) فستظل تحت المجهر بعد الزواج حتى لو أثبتت له أنه حبها الوحيد وقدمت له كل فروض الطاعة والولاء.. إذاً لم نقبل نحن برجال

قلوبهم مثل الفنادق غرفة شاغرة وغرفة مازالت تحن لفلانة وغرفة تبحث عن البديل وغرفة لن تنسى فلانة ..؟؟

  • مدونون جدد أنصحكم بالقراءة لهم:

معنى الحياة

زميلة عمل إنسانة كتبت روائع وشاركت في وسائل إعلام مختلفة فنحتت لنا لوحات من الكلمات

الهاشمية

فتاة لم تتجاوز 18 ربيعاً تحب الفلسفة وتتبحر فيها عجبت لهذه الفتاة وشغفها لهذا العلم الذي أصبح مهملاً في عالمنا العربي..

بسمة

مدرسة قديرة عرفتها من تشجيعها الدائم لي وزيارتها التي لا تنقطع فدخلت لعالمها لأجد رقة وعذوبة وتجارب من واقعها

هند

بكل بساطة متمردة ايجابية على الواقع تحكي الواقع السعودي بلا رتوش ..بنت الملك هي بكلماتها الملكية ..

أيضاً لم أكن لأعرفها سوى من زيارتهاالمتكررة وتعليقاتها على مواضيعي..

وأخيراً وليس آخراً

أم خالد

ومدونتها الرائعة عيال الإمارات التي تحكي يومياتها مع أطفالها وطرق التربية والتغذية ..والنشاطات التي تهم الأطفال..

مدونون عادوا :

المدون المثقف المبدع

المهندس محمد الصالح

المدون بن علي بمدونتين جديدتين فكرة ومضموناً

مدونة خليفة

مدونة فكرة

المدونة أحلى أنجير عادت بكلماتها التي تحمل الكثير من التأمل والكثير من الثراء اللغوي..

  • سأتوقف قليلاً حتى أعود بقوة ..لقد أهملت القراءة في الفترة الماضية ويجب أن أغذي عقلي مرة أخرى حتى أجد ما أثري به هذه المدونة وقارئيها ..

فزة القلب..

فبراير 26, 2008

romance5.jpg

 

 

 

  • أحياناً هناك مواقف تظن أنك ستكون قوياً أمام نبضات قلبك .. وستقاوم سحر بعض الناس… ولكنك تجد قلبك قد مال ..الميل إذا كان طبيعياً ومشروعاً تحمد الله أن وهبك تلك القدرة على التفاعل مع الناس وتقبلهم ..أما إذا كان الميل فيه معصية لله عزوجل فهنا فقط تتوقف وتراجع نفسك إن كنت من أؤلئك الذين يخشون الله تعالى قبل الناس..

فتجد نفسك تدرجت سريعاً على ترك المعصية ..

تندم في الليل وتستغفر الله وربما تدمع عيناك ..تبادر إلى التغيير.. تغير ما تستطيع تغييره ..بعدها تعرف تلك الراحة التي لا مثيل لها بل أنا أقول هي جنة الدنيا ..

كثيراً ما واجهتني هذه المواقف .. وكثيراً ما ألحت علي نفسي بالمعصية ..فأنا بشر..

وأحياناً أحيد عن الطريق ولكن .. لست ممن يصرون على الإثم ويستكبرون .. أعود صاغرة متذللة وأقهر هواي ونفسي ..أعود لمن هو أغلى علي من نفسي وشهواتي

لمولاي ربي وخالقي..

  • هناك نوع من الناس (النذالة) تجري بدمهم مستعدين أن يقدموك كبش فداء لأخطائهم..

تستغرب لم ولماذا؟؟ ولأجل من؟

تساءلت اليوم : أنا تلك الفتاة التي تحب الخير للجميع ولا تريد الأذي لأي كان هل يجب أن أنقلب وحشاً حتى لا تأكلني الوحوش ؟

  • للأسف أنا من النوع الذي يتكلم بكثرة .. وأحياناً أتكلم وأنسى أن أستمع وأنسى أن المستمع قد يكون مل مني ..مازلت أحاول أن أكون مستمعة..ولكن هو طبع الأنثى ما يجرح شعوري.. أن يسكتني أحدهم أو لا يهتم بما أقول عندها فقط (أحفظ) كرامتي ولا أتكلم..أحياناً أريد شخصاً يستمع لي بكل حواسه ..

ولكني اكتشفت أن هذا مطلب الجميع وربما هو من المحال تحقيقه ..

:)

  • كنت أظن أنني لن اجد زميلة صديقة فالجميع حذرني من تحويل زمالة العمل إلى صداقة .. ما رأيكم أنتم ؟

أشكرك على جرحي

فبراير 24, 2008
_qyk57cqibk.jpg
خاطرة قديمة من إحدى زوايا الماضي أحببت أن أتذكر بها كيف كان أسلوبي الكتابي أرجو أن تنال الإعجاب
أأشكر القدر أم أشكر الصدفة التي ألقتك في دربي…
نعم أحببتك بكل حواسي …
وكلما ازددت غرقاً في حبك ..

ازدادت جروحي نزفاً….
تركتك تفرغ فيني كل ضعفك ورجولتك المصطنعة….
كنت لااعرف ماذا أقول عندما تهنيني….
ولبلاهتي ربما كنت أصمت….
وأبكي بصمت….
كنت أسأل نفسي بعد كل لقاء….
هل لهذا العذاب نهاية….
هل الأيام تحمل لي الأسوأ….
وعندما جاءت النهاية رحلت دون أسف ولا حزن….
أنا من أقمت المآتم على روحك التي فارقتني…..
مرت الأيام والسنون على رحيلك…..
وأنا أكتشف في كل يوم أن هناك بداخلي إمرأة جميلة….. .
نعم تلك الفتاة الطائشةالتي أوقعتها أصبحت إمرأة ناضجة قوية وناجحة….
نعم لقد تعلمت في مدرستك أن لا أثق بأي رجل …..
تعلمت في درستك أن لا أنتظر أي رجل ….
وتعلمت في مدرستك أن أعتمد على نفسي … .
وتعلمت في مدرستك أن أشق طريق نجاحي بمفردي…..
وأدركت بعد رحيلك أن المرأة الجديدة التي بداخلي تستحق من هو أفضل منك…..
فشكراً لك على تلك الجروح التي كشفت عن معدني الأصيل…..
فعلاً اشكرك من قلبي على تحويل دفة حياتي إلى
الإتجاه الصحيح…..

لحظة ارتباك

فبراير 23, 2008
عندما يكون  الفتاة أو الشاب ..في مرحلة المراهقة يمران بتغيرات ومشاعر لا يستطعيون تفسيرها .. وبعد أن يتخطون هذه المرحلة يفهمون انها مجرد أوهام مراهقة وليست مشاعر حقيقية..
تصميم اسخدمت  فيه صورة واحدة وعدد من الفرش وخلفية .. 
أرجو أن ينال الإعجاب
(الضغط على الصورة للتكبير) 

confusion.jpg

 

رد على بعض التعليقات

فبراير 22, 2008
demo.jpg 
في موضوعي السابق عن  تغطية البي بي سي لقضية فؤاد الفرحان..
وجهت لي بعض الإنتقادات بالسلبية تجاه إبداء آرائي السياسية ..
قبل الرد على هذه الإنتقادات ..
في البداية أحببت أن أقول أنني لم أتضايق من التعليقات بالعكس جعلتني أفكر كثيراً فيها ..
في الواقع أستطيع أن أسب بوش وأنتقده ليلاً ونهاراً وأنتقد سياسة أمريكا في بلداننا ..
ولكن
هل ستغير آرائي سياسة أمريكا أو ستتوقف أمريكا عن شن الحروب في العالم ؟؟؟
أستطيع أن أنتقد أمريكا وبريطانيا وغيرها من الدول الغربية التي تسيء للإسلام أو تهضم حقوق الإنسان سواء كان عربي أو مسلم أو غير مسلم  ..
لكن هل أستطيع أن أنتقد البلد الذي أعيش فيه بحرية؟
هل أستطيع أن انتقد أوضاع معيشتنا وبعض الأنظمة في بلدي او البلد الذي أعيش فيه أو أي بلد عربي؟؟
وإذا انتقدت هل سيتغير شيء ؟؟
شهدت وسمعت عن أناس كثر انتقدوا وتكلموا وقالوا ماذا كانت النتيجة لم يتغير شيء.. وذهبوا هم خلف الشمس..
نعم نبرة اليأس تحف هذا المقال .. ولكن هذا الواقع .. بلداننا لا تتقبل الإنتقاد إذا لم يسبقه حفلة من التطبيل والتزمير بالإنجازات ..ومن ثم كلمة ولكن..
أنا من المؤمنين بشدة بنظرية أن التغيير يبدأ من الأشخاص أنفسهم ..وليس من النظم الحاكمة ..لذا لنبدأ بانتقاد أنفسنا أولاً لأننا نحن من نحدث الخلل في بلداننا عندما نقبل بالواسطة والفساد والرشوة ونحن من يعطي لنفسه الحق باستنزاف ثروات أرضنا ..
إضافة لم سبق:
نحن لم نترب على حرية الإنتقاد فكلما تكلمنا عن الوضع في بلداننا سمعنا كلمة (شووو هذي سياسة) (مالكم دخل) حتى في أماكن عملنا كم واحد منا يستطيع أن ينتقد إدارته وطريقة عمله بحرية.. لا أحد.. لأنه يعرف ماذا سيكون مصيره ..
العاقل والدبلوماسي لنقل.. يأخذ الأمور بعقلانية أكثر ولا يغامر بلسانه و يخسر كل شيء بل يغير خطوة بخطوة نعم ستكون خطواته بطيئة وصامتة .. ولكن سيصل لما ينشد إليه .. اما من يكتب ويشهر ويريد أن يتغير كل شيء بلسانه وكتاباته فقط هو فقط من سيجني على نفسه ..ولن يكسب أي شيء..
 لنبدأ بانفسنا قبل ان ننتقد حكوماتنا ..لأنه التغيير من قاعدة الهرم وليس من قمته ..

فتاة الأمل على موقع قناة الbbc لبريطانية

فبراير 19, 2008
  • كنت أتمنى إنه مدونتي تنذكر في مناسبة أحسن وأفضل ..قناة الbbcمتابعة لقضية فؤاد الفرحان (الله يفك أسره ويرده لأهله عاجلاً غير آجل) ..جاء ذكر مدونتي على غرار الإعتصام الذي قام به المدونون تضامناً مع قضية فؤاد ..لم أكن أود ذكر هذا الموضوع إلى أن الزيارات الكثيفة من موقع الbbc إلى مدونتي وطلب أحد المعلقين أن أكتب مقالاتي بالإنجليزية جعلني أكتب .. وقد ترجم النص التالي من موضوعي حرية التعبير عبر موقع القناة
  • Ftat al-Amal (The Girl of Hope) explains in her blog why she does not express herself freely.

    Blogging has almost become our only outlet…

    which enables youth to express their opinions, criticisms and dreams,” she said, quoted by the blogging digest Global Voices.

    “When this outlet becomes monitored, we put our hands on our hearts.

    “When Fouad al-Farhan was arrested, I imagined myself in his place. Jailing bloggers isn’t restricted to Arab countries like Egypt, for instance, which has jailed a sizeable number of them.

    “I have political ideas and I won’t deny that I don’t blog about politics because I don’t want to face Fouad al-Farhan’s destiny.”

ولمن أحب الإطلاع على تفاعل الشارع الإعلامي وبالذات قناة الbbc مع موضوع فؤاد يتفضل من هنا
لا أدري سبب   تفاعل الغرب مع القضية بشكل كبير ولكن أتمنى أن لا يسخر الموضوع كعصا سياسية تساوم بها الدول الكبرى دولنا  ..
  • عندما أقابل او أسمع او أقرا عن رجل لعوب .. تقفز في عقلي علامات استفهام كثيرة..لم هو هكذا ؟؟ لم يتلاعب بالنساء كأنهن قطع شطرنج ؟؟؟ وهل الأمر ممتع لهذه الدرجة؟؟فلان من الناس رغم طيبة قلبه ..إلى أنه يفخر أشد الفخر بغزو قلب فلانة ..والخروج مع فلانة ..واقتحام عالم فلانة .. بل هناك نوعية تتفاخر أمام نون النسوة بكل وقاحة بمعرفة هذا الكم من النساء….أصبحت أسمع جملة (ياكثر البنات نقي واختار..)كأننا أصبحنا قطعان ولسنا بشراً..من استرخص الآخر ..؟؟ آدم ام حواء..
  • الكثير من الأحداث تمر علي.. ولكن علمتني هذه الحياة .. أن الصمت أحياناً أجدى بكثير من الكلام ..وتعلمت من رسولي عليه الصلاة والسلام ومن صحابته الكرام ومن حكماء الناس..أن أمسك لساني وأن لا أجادل وأنا لا أتدخل فيما لا يعنيني…أؤدي عملي وأعود إلى بيتي وأنا راضية عن نفسي لأني واثقة أنني لم أخطأ في حق أحد أو أذكر أي أحد في غيبته ..
  • كنت في الماضي من (متابعي) السياسة ومحبيها إلى أن متهاتها جعلتني من المتابعين (السلبيين) أي الذي لا يبدون رأيهم في أي حدث .. فقد تعلمت من الأحداث الماضية أن السياسة لا تعرف صديقاً أو عدواً ..وأن الصداقة والعداوة في السياسة مرتبطة بشدة بالمصالح الإستراتيجية وبالثروات المالية والطبعية ..
    ربما تكون هذه الفلسفة صعبة على أذهانكم ..
  • تعلمنا منذ الصغر أن نصمت .. ولا نتكلم في (السياسة) لأن مصيرنا بالتأكيد سيكون السجن..ولكن ما هي السياسة؟؟
    أليست الحياة كلها سياسة؟؟

أرقى وظيفة

فبراير 16, 2008

 

رغم أن النصيب للآن لم يأت ولكن أفكر جدياً بنقطة كيف أصبح أم وموظفة؟؟

منذ سنوات كان لي رأي أن المرأة تصل لأرقى المراتب عندما تنجح في عملها وتصبح قيادية …

لكن ما فائدة المناصب إن لم تكن تحظى بأرقى وظيفة ..

تغيرت نظرتي للأمومة .. بعدها بسنوات وأصبحت من المنادين لجلوس المرأة في المنزل إن لم تكن بحاجة ماسة للوظيفة ..

الأمومة..

بكل بساطة بالنسبة لي هي صناعة البشر..

فالأم تغذي الجنين بدمها وبغذائها يخرج للدنيا بعد عناء .. فتستمر بالعناية به إلى أن يتخرج من الجامعة وتصيغ بداخله أحلامها ووآمالها تكسبه جزءاً من شخصيتها ..

فكيف تستطيع أن توفق بين عمل لا يرقى لهذه الوظيفة العظيمة وبين أن تكون أماً..

سألت الأمهات عندنا كيف كيف وكيف.. وأنا تلك الفتاة التي لم تتزوج بعد أعود منهكة القوى ولا أستطيع أن أفتح عينا .. فكانت الإجابة : الخادمة موجودة ..

هناك من تستطيع .. ولكن هل سيخرج هذا الجيل كما تتمنى هي ؟؟

قد يقول البعض لم تفكرين بهذه النقطة قد لا تصبحين أما  

نعم قد لا يحدث هذا الأمر ولكن حلم الأمومة تستطيع أي واحدة منا تحقيقه عندما تكفل يتيماً او أن تفرغ عاطفتها في أبناء أخيها أو أختها ..

تستطيع أن تكون أماً حقيقية عندما تنقل لهم تصرفات ايجابية وترشدهم عنما يضلون الطريق..

تستطيع أن تكون أماً لمن فقد أبويه وهم أحياء.. هناك الكثير من هم بحاجة لآباء وأمهات حقيقيين وليسوا بالولادة ..

وظيفة الأم هي أرقى وظيفة وتحتاج لتقدير في عالمنا العربي.. فكما سمعت أن بعض الدول تعطي الأم راتباً على تربيتها لأولادها فهل نصل لتلك المرحلة ؟؟