أرقى وظيفة
![]()
رغم أن النصيب للآن لم يأت ولكن أفكر جدياً بنقطة كيف أصبح أم وموظفة؟؟
منذ سنوات كان لي رأي أن المرأة تصل لأرقى المراتب عندما تنجح في عملها وتصبح قيادية …
لكن ما فائدة المناصب إن لم تكن تحظى بأرقى وظيفة ..
تغيرت نظرتي للأمومة .. بعدها بسنوات وأصبحت من المنادين لجلوس المرأة في المنزل إن لم تكن بحاجة ماسة للوظيفة ..
الأمومة..
بكل بساطة بالنسبة لي هي صناعة البشر..
فالأم تغذي الجنين بدمها وبغذائها يخرج للدنيا بعد عناء .. فتستمر بالعناية به إلى أن يتخرج من الجامعة وتصيغ بداخله أحلامها ووآمالها تكسبه جزءاً من شخصيتها ..
فكيف تستطيع أن توفق بين عمل لا يرقى لهذه الوظيفة العظيمة وبين أن تكون أماً..
سألت الأمهات عندنا كيف كيف وكيف.. وأنا تلك الفتاة التي لم تتزوج بعد أعود منهكة القوى ولا أستطيع أن أفتح عينا .. فكانت الإجابة : الخادمة موجودة ..
هناك من تستطيع .. ولكن هل سيخرج هذا الجيل كما تتمنى هي ؟؟
قد يقول البعض لم تفكرين بهذه النقطة قد لا تصبحين أما
نعم قد لا يحدث هذا الأمر ولكن حلم الأمومة تستطيع أي واحدة منا تحقيقه عندما تكفل يتيماً او أن تفرغ عاطفتها في أبناء أخيها أو أختها ..
تستطيع أن تكون أماً حقيقية عندما تنقل لهم تصرفات ايجابية وترشدهم عنما يضلون الطريق..
تستطيع أن تكون أماً لمن فقد أبويه وهم أحياء.. هناك الكثير من هم بحاجة لآباء وأمهات حقيقيين وليسوا بالولادة ..
وظيفة الأم هي أرقى وظيفة وتحتاج لتقدير في عالمنا العربي.. فكما سمعت أن بعض الدول تعطي الأم راتباً على تربيتها لأولادها فهل نصل لتلك المرحلة ؟؟
فبراير 16, 2008 عند 11:47 م
اكثر مما قلتي صعب اني اضيف حاليا..
فتاه الامل ..
رديتيها بسرعه..
امس لامست مابداخلك.. واليوم رديتيها
ادعي لك ولنفسي بارقى وظيفه
فبراير 17, 2008 عند 1:03 ص
” الخادمة موجودة … ”
جملة مثيرة للسخرية ، ربما هي ترجمة غير مباشرة لـ ” غير صالحة للأمومة ” …. ( مجرد رأي )
الوظيفة والأمومة ؟؟!! حمل ثقيل ، لا يستطيع الكثيرون أدائه …
تفرغ الأم لمنزلها ، ربما هو الأفضل فعلاً ، لكن بعضهن يصفن ذلك بالسجن مدى الحياة ، لا أؤيده أو أعارضه ، فالأمر يختلف من شخص لآخر ……
الموضوع محير فعلاً ،
“هناك الكثير من هم بحاجة لآباء وأمهات حقيقيين وليسوا بالولادة … ”
أحب أن اضيف بأنهم أقرب إلينا مما نتصور …
في آمان الله
رادار
فبراير 17, 2008 عند 1:14 ص
الحمد لله أني ولدت وعشت حياتي ببساطة
عائلة تكد وتخدم نفسها…
نحن لا زلنا نعيش حياتنا البسيطة بطبيعتنا القديمة.. لا زلت أحس نفسي من أبناء الريف والقرى النائية… وما في بلدي من نكبات يجعلني أتمنى لو كنت راعي غنم أرعى في الوديان والبيداء
فبراير 17, 2008 عند 1:32 م
الامومة
وظيفة بدوام كامل، فمن كانت مستعده لها
فلتدخل ذاك العالم ، وليس ما يحدث الأن
جيل بأكملة (تربية شغالات) ، دعوتي لكل
أم أن تخصص الثلاث سنوات الأولي لطفلها
فهو احق من وظيفة ، ثم لتسجله في حضانه
وبذلك تكون اعطته حقه ، وخذت حقها .
فبراير 17, 2008 عند 6:51 م
أضم صوتي لـ صوتج
فـ أنا فعلا أشوف أن الأمومة أرقى وظيفة
وهي الوظيفة اللي لازم اتفرغ لها من كل شي عشان تنجز بأكمل وجه
أبدا ما اعتمد على تربية الشغالات
عيل اشلون بحس بالأمومة وحب عيالي اذا ماربيتهم؟
ولكن هالشي له استثناءات
اذا كانت ظروف الزوج صعبه وتحتاج اسانده
فالتضحية لابد منها عشان ما احرمهم من شي انا قادرة عليه
أما لو ظروفه تسمح له ومو قاصر علي شي
أقابل عيالي وبيتي أحسن لي من كل شي
كتبتي فأبدعتي

وان شاء الله يجي اليوم اللي تعيشين فيه هالاحساس والطفل في حضنج
فبراير 17, 2008 عند 10:55 م
بارك الله فيكي أختي
ربنا يوفقك إن شاء الله وتصبحين أما
فبراير 18, 2008 عند 12:45 ص
كلامج فيه نسبة كبيرة من صحة
بس متطلبات الوقت الحاضر تلزم ان المرأة و الرجل يشتغلون بوقت واحد
ابسطها لانه الكماليات باتت ضروريات
لكن مع ذلك لو تطلب الامر و صارت المرأة بين خيارين العمل و تربية الابناء
.. لازم تختار التربية لانه هذا اهو شغلها الاساسي و اللي ربها راح يحاسبها عليه
ثقتي كبيرة بأمرأة اليوم لانها اثبتت و بكل جدارة انها ” المرأة الحديدية ” من جذي ما اظن ان شغلها راح يعوقها عن متابعة ابنائها حتى بوجود الخادمة
شكرا لج يا فتاة الامل على التدوينة و ان شالله لين صرتي ام ترا الطفل بشهادة كثيرا كفيل بأعطاء الام طاقة لتربيته و ان كانت موظفة .. اسمها طاقة الحب ان ماخاب ظني
شكرا مرة اخرى
فبراير 18, 2008 عند 6:48 م
نفس التساؤلات التي طرحتها على نفسي ..
بعد الزواج ،، هل أستطيع أن أكون أم كما يجب .. ؟!!
لا أظن في وجود الوظيفة ..
تدوينة مهمة ..
فبراير 18, 2008 عند 9:59 م
أنا موظفة و متطوعة في عدة جمعيات خيرية و أعشق العمل و النجاح ولا أؤيد التوقف عن هذا مهما كانت الظروف …. و إن حصل وتوقفت عن العمل لن اتوقف عن الجمعيات الخيرية و البحث عن مجالات ونشاطات أخرى..
فبراير 18, 2008 عند 10:04 م
كوني اما من اللواتي يهزن المهد بيد ويهزن العالم باليد الاخرى .. تلك الامهات اللواتي لايسرعن في الحرث ولا يستبقن الثمار .. تلك الامهات اللواتي يفتت عزمهن على دخول الجنة كل طود من اطواد المشقة و الشقاء .. كوني من تلك الامهات اللواتي يزرعن في الدنيا ليحرثن الاخره ..
تلك الامهات اللواتي يعجلن بالشقاء صغيرت لينعمن بالرخاء كبيرات.. كوني اما من اللواتي..
وان كان لا بد من الوظيفه.. فالتكن في المقام الثاني من بعد العائلة مهما كانت المغريات ..
اللهم اجعلني واخواتي وبنات المسلمين من الامهات اللواتي.
فبراير 19, 2008 عند 12:10 ص
الحمد لله الدنيا لسة بخير
فبراير 20, 2008 عند 4:43 ص
بسمة
الله يفرح قلبج باللي تتمنيه .. آسفة يا عزيزتي إن لامست ذلك الجرح .. هي أمنية في قلب كل فتاة ..
وأسأل الله أن يرزق كل فتاة تلك الأمنية .. تسلمين عزيزتي على المرور الأول
—————————————————————————————————————-
رادار
رغم أن الكثيرين يقولون ان المرأة تستطيع أداء أكثر من وظيفة في وقت واحد.. لكني ما زلت أشك في صحة هذه النظرية هل المرأة سوبر وومان ؟؟
مازلت أعتقد أن أفضل مكان للمرأة وهو ما خلقت له منذ زمن هو بيتها .. في السابق كانت النساء يقمن بعدة أعمال ولم يكن لهن خادمات ..لكن وضع تلك الأيام مختلف عن أيامنا فالمرأة قديماً بنيتها الجسدية مختلفة جداً عن المرأة حديثاً..

شكراً لك
فبراير 20, 2008 عند 4:50 ص
محمود
وأنا تربيت كما تربيت أنت بلا خدم . ولكنني لست بمفردي في البيت .. الوضع مختلف عندما تكون لديك أسرتك المستقلة .. وما يحدث في العراق يجعل الإنسان يتمنى أن يعيش في عزلة عن العالم ..

الله يفك أسر العراق.. ويعود أقوى مما كان..
—————————————————————————————————————-
بالمقلوب
الآن اجازات الأمومة تقلص في جميع الوظائف أتمن أن تصل دعوتك ولكن لا أعتقد أنها ستحقق لأنه فيها خسائر مالية وبشرية .. الحل هو فقط بالإستقالة ..

شكراً لك
وتشرفت بتعليقك
فبراير 20, 2008 عند 4:53 ص
عيون الحب
الله يسمع منج ويرزقج بنفس الإحساس.. أعتقد أن الزوج إن أراد أن تعمل زوجته فيجب عليه أن يساعدها في التربية ولكن تعرفين العقليات اللي عندنا..

تسلمين عزيزتي على المشاركة
—————————————————————————————————————-
أبومروان
ويرزقك بالذرية الصالحة ..تسلم أخي الفاضل

فبراير 20, 2008 عند 5:01 ص
بحرينية(ورق مخطط)
قعدت أقول من ورق مخطط ؟؟؟ وفي الوورد البرس
قليل من البحث عرفت إن مثقفتنا البحرينية 
ألف مبروك على الإنتقال للورد برس.. رأيج جميل ورائع ..ربما أنا مو قاعدة أحس بهذه الطاقة لأني ما جربت هذا الشعور .. ما أنكر إنه الحياة أصبحت غالية وأصبح واجباً على الزوجين العمل لتغطية الأساسيات والكماليات .. ولكن إن استطاعت الزوجة التكيف مع حالة الزوج والإكتفاء بالأساسيات ..فلم اللحوء لحل قد يكون خراباً ودماراً لأسرة.
أشكرج ياالبحرينية على رايج اللي أعتز فيه

—————————————————————————————————————-
فيميل
إن شاءالله تكونين أم مثالية الموضوع يشغل البال ولكن يوم ننحط في الموقف أداءنا يتغير ونصبح سوبر حريم
فبراير 20, 2008 عند 4:01 م
السلام عليكم .. فتاة الأمل..
أحسنت!
كلماتك رائعة .. حين تتعارض الوظيفة مع التربية .. فيجب أن يكون الخيار هو التربية ..
لكن ذلك لا يعني أنه يجب على المرأة أن تتخلى عن طموحها الوظيفي .. وتترك كل شيءٍ خلفها .. لتبقى في البيت!
المسألة ببساطة عبارة عن ترتيب أولويات.. وتحقيق التوازن ..!
ولكن .. الصعوبة تكمن في التنفيذ..
فبراير 21, 2008 عند 6:34 م
أدخل مدونتك واقرأ الموضوع أكثر من مرة ، يتوارد في فكري كلام كثير
كلامك سليم ممكن سد هذي الفطرة عند كل إمرأة
لم تنجب بما ذكرتي لكنها لاتشبعها تماما بل سيظل هناك فراغ في نفس
المرأة خاصة عندما يتقدم بها العمر ولاذرية لها ، مهما قدمت ومهما قدم لها
من أولتهم حبها ورعايتها وتربيتها لن يبلغوا مكانة الابناء الحقيقية ولن تبلغ هي
مكانة الام … ما كتبته ليس إحباط ولكن …. اعتذر في خاطري كلام كثير حول هذي القضية
لكن ما استطيع البوح به
الله يفتحها عليك.
فبراير 22, 2008 عند 12:45 ص
الله يوفقك ويرزقك ماتتمنينه ..
وأنا معك في أن أرقى وظيفة الأمومة
سجليني من متابعينك

فبراير 22, 2008 عند 10:29 م
الهاشمية
الصعوبة في التنفيذ .. وليس كل النساء سواء.. هناك من توفق بشكل ممتاز وهناك من تضيع العمل على حساب بيتها وهناك من تضيع بيتها على حساب عملها
أشكر نواجدج الجميل
——————————————————————————————————————
مها
نعم لا تشبعها ولكن إن كان هذا قدرها فيجب أن تتأقلم مع هذا القدر فقد تتزوج ولا تنجب وقد تنجب الكثير من الأطفال وتفقدهم في إحدى الحوادث.. الإنسان يجب أن يتكيف مع قدره ويحمد الله تعالى دائماً
سعيدة بتواجدك عزيزتي
———————————————————————————————————–
بسوم
بارك الله فيج .. تسعدني هذه الكلمات الرقيقة ..
الله يحفظج من كل شر عزيزتي