فزة القلب..

-
أحياناً هناك مواقف تظن أنك ستكون قوياً أمام نبضات قلبك .. وستقاوم سحر بعض الناس… ولكنك تجد قلبك قد مال ..الميل إذا كان طبيعياً ومشروعاً تحمد الله أن وهبك تلك القدرة على التفاعل مع الناس وتقبلهم ..أما إذا كان الميل فيه معصية لله عزوجل فهنا فقط تتوقف وتراجع نفسك إن كنت من أؤلئك الذين يخشون الله تعالى قبل الناس..
فتجد نفسك تدرجت سريعاً على ترك المعصية ..
تندم في الليل وتستغفر الله وربما تدمع عيناك ..تبادر إلى التغيير.. تغير ما تستطيع تغييره ..بعدها تعرف تلك الراحة التي لا مثيل لها بل أنا أقول هي جنة الدنيا ..
كثيراً ما واجهتني هذه المواقف .. وكثيراً ما ألحت علي نفسي بالمعصية ..فأنا بشر..
وأحياناً أحيد عن الطريق ولكن .. لست ممن يصرون على الإثم ويستكبرون .. أعود صاغرة متذللة وأقهر هواي ونفسي ..أعود لمن هو أغلى علي من نفسي وشهواتي
لمولاي ربي وخالقي..
-
هناك نوع من الناس (النذالة) تجري بدمهم مستعدين أن يقدموك كبش فداء لأخطائهم..
تستغرب لم ولماذا؟؟ ولأجل من؟
تساءلت اليوم : أنا تلك الفتاة التي تحب الخير للجميع ولا تريد الأذي لأي كان هل يجب أن أنقلب وحشاً حتى لا تأكلني الوحوش ؟
-
للأسف أنا من النوع الذي يتكلم بكثرة .. وأحياناً أتكلم وأنسى أن أستمع وأنسى أن المستمع قد يكون مل مني ..مازلت أحاول أن أكون مستمعة..ولكن هو طبع الأنثى ما يجرح شعوري.. أن يسكتني أحدهم أو لا يهتم بما أقول عندها فقط (أحفظ) كرامتي ولا أتكلم..أحياناً أريد شخصاً يستمع لي بكل حواسه ..
ولكني اكتشفت أن هذا مطلب الجميع وربما هو من المحال تحقيقه ..
-
كنت أظن أنني لن اجد زميلة صديقة فالجميع حذرني من تحويل زمالة العمل إلى صداقة .. ما رأيكم أنتم ؟
This entry was posted on فبراير 26, 2008 at 6:44 م and is filed under فشة خلق, نقاش, يوميات صيدلانية. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
فبراير 26, 2008 عند 8:10 م
صدقتي في اللي قلته بخصوص النقطة الأولى
صدق أحيانا النفس تحيد عن الطريق الصحيح
وتزين لج طريق المعصية
وفي هالزمن ياكثر الفتن والله
.
.
الله يبعدنا عن هالوحوش
.
.
اممم هي طبايع مختلفة في الناس
في من يحب يسمع وفي من يحب يتكلم
والحالتين ان زادوا عن حدهم مو شي وينعد ساعتها بس عيب
خليج حل وسط ,, فـ خير الأمور أوسطها
.
.
أما عن صداقة العمل
والله اذا كان الشخص يستحق فـ لم لا؟
.
.
وبعدين اش تبين فيهم
ما أكفيج هههههههه
=)
فبراير 26, 2008 عند 8:39 م
الفيصل ليس إن كان زميل عمل أو دراسة أو غير ذلك !! الفيصل هو الشخص نفسه .. لإن وجدتيها تستحق صداقتك فلم لا ؟؟!!
فبراير 26, 2008 عند 9:22 م
فتاة
ردي لردي عليج يوم توظفتي وشو نصحتج، ادري يمكن تتعايزين اتسيرين وتقرينه بس بليز ردي اقريه وجوفي انتي مشيتي ويا النصايح ولا لا ؟
ونصيحة اخ عسب ماتعانين وتتعبين في الشغل اكثر لانج توج في بداية المشوار، سوي برنت حق النقاط الي كتبتها ومري عليها قراية سريعه كل يوم الصبح قبل لاتسيرين الدوام وجووفي في فرق ولا لا ؟؟؟
وقتلج قبل خير الكلام ما قل ودل وسمعي اكثر مما تتكلمين بس ردي جوفي وحاولي اتطبقين
تحياتي
فبراير 26, 2008 عند 9:50 م
كلمات جميلة..والأجمل هو الشعور بالندم! فهو يفقدك لذة المعصية ويجبرك على العودة إلى الله..
أما الجزء الثاني من كلامك.. النذالة الطاغية على طبع الكثير من الناس..فـ..لا زالت هذه المسألة ضمن قائمة تساؤلاتي.. وألم الجروح التي خلفها بعض من أخطأت بمعرفته من هذا الصنف هي الدافع الذي يحثني على إيجاد الإجابة!
وبالنسبة لمسألة الكلام ففي كلا الحالتين لن تجدي الراحة..
إن تكلمتي طلب منك الصمت..وإن صمتي طلب منك الكلام!
“إرضاء الناس غاية لا تدرك!”
أما الاستماع..فأنصحك به..
سيدهشك ما ستكتشفين حين تصغين إلى الناس بجميع حواسك..
وستستمتعين بنظرة الراحة التي تعلو وجه من أزحت جزءاً ولو بسيطاً من الحمل الذي يثقل ظهره حين فقط أعرته انتباهك للحظات معدودة!
دمت يا مبدعة!
فبراير 27, 2008 عند 12:51 ص
ماشاء الله ، الله يزيدك من فضله يارب ، مجاهدة النفس ليست بالامر الهين فنحن بشر
لكن الله عزوجل بشرنا حين قال ( والذين جاهدوافينا لنهدينهم سبلانا ) تذكرت قول نبي الله يوسف عليه السلام ” قال رب السجن أحب إلىَّ مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم”
أما عن أولئك الذين يريدون تقديم غيرهم كبش فداء لأخطائهم فأظنهم من الاشخاص الذين تنقصهم قيمة الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤلية وما أكثرهم فعندما يقع الخطأ وتكون هناك محاسبة الكل يتنصل منها الا من رحم الله .
وأما عن الحديث فأنا شخصيا أحب النقاش والحوار والمرأة بطبيعتها عندما تتحدث تريد فقط الاستماع بخلاف الرجل فحين يتحدث ويفصح عن مشكلته فإنه يريد العلاج.
وأما عن صداقة العمل فمن واقع تجربة أنصحك بها ولكن بعد تأمل وروية خذي وقتا كافيا
للتعرف على شخصية من تريدينها صديقة ، خذي دور المراقب المتأمل لطباع ومزاج واخلاق من
حوله ثم بعدها ستجدين من هي التي بالفعل تستحق الصداقة ولا أبالغ إن قلت الاخوة
الله يوفقك في أمان الله
فبراير 27, 2008 عند 2:25 ص
الصحبة الصالحة خير مانستعين به …
دائما ما نغفل عن مراجعة تأثير من حولنا ، وهذا مايجعلنا أحياناً نعود للصواب وأحياناً قد لانعود إليه .
قرأت البوست ….
وقبل أن أصل لنهايته طرحت على نفسي سؤال مشابه تقريباً لسؤالك … استغربت فعلاً عندما ذكرتي السؤال فعلاً !!!
.
ربما ليس علينا الربط بين العمل و تكوين الصداقة …
إذا كان هناك شخص صالح في أي مكان ، فلما لا ؟؟؟
في آمان الله
رادار
مارس 9, 2008 عند 3:56 م
ببدا من الاخر ..
العمل مافيه صداقه لان العمل مكان للتنافس …
ونادرا ماتكون المنافسه شريفه..
عشان كذا صعبه الصداقه .. في العمل
الا بعض الحالات وقد رايتها .. وتعجبت لها
===
وفي بعض الحالات اتحول وليه مااتحول .. رده الفعل طبيعيه..
===
اللهم ات نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها
مارس 18, 2008 عند 10:39 ص
كلام جميل جدا..
وفي ذا الزمن لازم نكون ذئاب حتى لا تنهشنا الكلاب !!
استمتعت بمدونتك الرائعه
تقبلي مروري!!
مارس 23, 2008 عند 12:40 م
اختي الكريمة فتاة الأمل
السلام عليكم
اشكرك على المدونة الطيبة, واستمتعت بجولتي السريعة فيها. وسعدت بقراءة اكثر من تدوينة تتميز بالسلاسة والفكرة الطيبة.
هنا في هذه التدوينة: جميلٌ التذكير الجميل بجنة الدنيا, لا حرمنا الله وإياكم جنة الآخرة, وثبت قلوبنا على الخير والايمان. فميل الانسان الى الانسان طبيعي وهي نعمة كما قلت, لكن الضابط هو ما حكم الله به على عباده. ففي حكمه كل السعادة في الدنيا والآخرة.
أنا مؤمن بأن الله عز وجل بيده مقادير الامور, وما اصابك لم يكن ليخطئك, وما اخطأك لم يكن ليصيبك, وكإنسان في دار الاختبار (الدنيا) أجد أنني مطالب بالعمل والتوكل على الله عز وجل, وترك الماضي والندم عليه, وترك القلق على المستقبل والانشغال فيه. فقط قم بما بين يديك واتقنه. ودع الآخرين يفعلون ما يريدون بك أو بغيرك.
الاستماع من مهارات كل انسان, والتحدث من مهارات كل انسان, وقد نجد انساناً بارعاً فيهما أو في واحد منهما دون الآخر. ومدام في داخلنا تنبه لهذه القضية , بالتأكيد نحن في طريقنا نحو النمو والتحسن, لا شك ان لا كمال في هذه الدنيا لانسان. لكن سددوا وقاربوا, واعتقد ان الاستماع الجيد للطرف الاخر يتيح لك فرصة كبيرة في ان تتحدث معه كيف ما تشاء, بالطبع بعد ان تنتهي من الاستماع له.
بالنسبة لي شخصياً, لا أحب أن أخلط مسؤلياتي, مسؤولية العمل, مسؤولية الاسرة, مسؤلية الترفية, على قدر الاستطاعة, كل منها له ظروفه واماكنه واوقاته واشخاصه الخاصون به. والا ستكون المسأله صعبة باختلاط المشاعر والافكار بين هذه المسؤوليات. اعتقد ان وجهة النظر هذه تنبع من شخصية الانسان.
ختاما شكري يتجدد لانك اضئتي كثيراً من الامور كانت مختفية لبعض الوقت. أرجو الا اكون اثقلت عليكم.
تقبلي التقدير - أخوكِ
أنشودة المطر - علي
مارس 23, 2008 عند 3:53 م
عيون الحب
أفا انا أستغنى عنج ..
بس الإنسان لازم يكون عنده صداقات متعددة ووطيدة ..ولا يكتفي بصديق أو صديقين
————————————————————————————————–
كريم
أشكرك على النصيحة ..ونعم الفيصل شخصية الإنسان أقنعني تعليقك كثيراً

————————————————————————————————-
سالم الإمارات
قريتها صدقني واحاول أطبق أكبر كم منها .. بالنسبة للكلام قاعدة أحاسب وايد على كلامي ..
وصرت أعرف إنه أكبر آفة في الوظيفة ههو نقل الإشاعات والقيل والقال
الحمدالله العاقوة مع زملائي للآن متميزة والكل يشهد بذلك لله الحمد
مارس 23, 2008 عند 4:01 م
الهاشمية..
الله يعطيني الصبرعلى اللإستماع .. الإستماع يحتاج لصبر كبير كما اكتشفت..
وأشكرك على كلمة مبدعة … تسعدني هذه الكلمة كثيراً
————————————————————————————————-
ردار
إذا الصحبة الصالحة غير متوافرة وكنت لوحدك .. عندها .. فقط ماذا ستعمل؟؟؟
أعتقد أن الإنسان يجب أن يتعلم كيف يقلع عن المعصية بمفرده ..وأن لا يعتمد على أحد..
شكراً على رأيك

—————————————————————————————-
بسمة
اكتشف ان صداقة النساء في الوسط المختلط أفضل بكثير من صداقاتهن في الوسط النسائي.. لا أدري مجرد احساس..
أحس الأنثى تتعاطف معك إن كنت في عالم الرجال ولن تلجأ إلا لك..
أبريل 4, 2008 عند 6:25 م
wema007
شكراً لك على المرور من هنا
—————————————————————————————————–
أنشودة المطر
راااااائع تعقيبك فصلت كل نقطة بطريقة جميلة وأعطيتنا وجهة نظرك في كل ما أدرجته..
استفدت كثيراً من تعقيبك شكراً لك
