المشتقات المالية اختراع عباقرة أم يهود ؟؟؟؟
By فتاة الأمل

حسناً هكذا أعنون مقالتي رداً على مقالة الكاتب محمد عبيد غباش في جريدة العالم ..فما هي المشتقات المالية ؟؟ وللعلم هي السبب الرئيسي للأزمة المالية الحالة .
المشتقات المالية -حسب تعريف مبسط وجدته في إحدى المواقع الإخبارية-
ـ ببساطة، وبلغة الشارع يمكن ان نقول ان المشتقات لا تعتبر ولا تصنف اصولا مالية او عينية او تبادلا او تملكا لشيء ما، وانما تعتبر من الصفقات المالية للدخول في عقود المخاطرة التي تهدف الى تبادل المخاطر.
فالمشتقات تعتبر احد انواع العقود التي يترتب عليها حقا لطرف والتزاما على طرف آخر، وهي نوع من انواع الرهان والمقامرة ،لانها لا تتعلق بسلعة او اصول لها تأثير مهم في النشاط الاقتصادي.
ويعرف صندوق النقد الدولي المشتقات المالية بانها عقود تتوقف قيمتها على اسعار الاصول المالية محل التعاقد، ولكنها لا تقتضي او تتطلب استثمارا لاصل المال في هذه الاصول. وكعقد بين طرفين على تبادل المدفوعات علىاساس الاسعار والفوائد، فان اي انتقال لملكية الاصل محل التعاقد والتدفقات النقدية يصبح امرا غير ضروري.
حسناً كما رأينا هي عبارة عن ليس فقط قمار بل وربا والمغامرة بأموال ليست بيدك وليست ملكك لا تمت للتجارة بشيء الذي صدمني في المقال أن مدناً كاملة قامت على تلك المقامرات والربا ..
أنا في الواقع لا أتفق مع الكاتب في مقالته ونعم أنا أكتب بالحبر بالأسود ..النكسات الإقتصادية عبر التاريخ يا ترى لو كان يطبق شرع الله تعالى في تلك الإقتصاديات هل سنرى إحدى تلك النكسات .؟؟؟
المشكلة أن كثير من المسلمين لا يرون ضيراً بهذه المشتقات وهم بعيدون تماماً عن قوله تعالى :
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)
المشكلة الأكبر أن المقالات الإقتصادية لا تجاهر علانية بمفهوم الربا فهم يسمونها فوائد ومشتقات وائتمان وغيرها من المسميات ..
عزيزي الكاتب:
المشتقات ليست اختراعاً بل هي نكبة .. إلغاء المال كلية عن التعامل الإقتصادي هو بالتأكيد نكبة .. فالمال هو عصب الإقتصاد ..
فكيف بالعقل والمنطق تقوم التجارة بدون المال.. على ديون وأموال آجلة لا يمتلكها طرفا العلاقة بل هي توقعات بالربح والخسارة كان لا بد لهذه الأزمة أن تحدث لتكشف مصيبة ذلك (الإختراع)..نعم قد يعود النظام المالي العالمي للعمل مرة أخرى بهذا النظام لكن هل تضمن أن أصحاب النفوس الضعيفة وأصحاب المصالح من دول وغيرها أن تستغل هذا النظام أبشع استغلال..وحسب ما تفضلت به في مقالك عن ممارسات موظفي أحد البنوك في الولايات المتحدة فكما أتصور ما حدث على مايبدو أنه حرب اقتصادية على العالم وخاصة عندما رفضت أو لنقل -استصعبت- االدول لبترولية أن تزيد الإنتاج لينخفض سعر النفط ..
فيبدو أن شياطين بوش اكتشفوا تلك الثغرة في المشتقات المالية ليجرجروا العالم في كساد اقتصادي شامل ..
وخاصة إذا ما علمنا أن الصناديق السيادية لهذه الدول استثمرت في اقتصاد الدولة العظمى ملايين بل مليارات ..
في الختام لا أقول إلا الحمدالله رب العالمين أن جعلني مسلمة الحمدالله على نعمة هذا الدين الكامل الشامل لجميع مناحي الحياة ..
لقراءة المزيد عن المشتقات المالية:
تم إدخال هذه البيانات في في نوفمبر 27, 2008 في 4:02 م وهي متضمنة تحت اخبار منوعة, ثقافة عامة, نقاش. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
نوفمبر 28, 2008 عند 4:24 ص |
العالم الغربي بدأ يدرك أن هناك خلل يعيشه في اقتصاده وخاصة في البنوك.. هنا بدأت ثورة البنوك الاسلامية أو المصرفية الاسلامية وحتى البنوك العالمية في ماليزيا بدأت تطور نفسها وتفتح فروعاً للمصرفية الاسلامية، من حهة الأفراد بدأت أرى فيهم العودة إلى الاقتصاد الاسلامي بشكل كبير حتى الصينيين المهووسين بالربا والقمار أصبحوا مبدعين في الاقتصاد الاسلامي.. لمَ? لأنهم ادركوا فوائد الاقتصاد الاسلامي خاصة في المعاملات التجارية..