رمضان هذه السنة مختلف اختلافا كليا عن كل السنوات فهو يأتي والمنطقة العربية تشهد
اضطرابات لم تشهدها قبلا منذ خمسين سنة .
كما انه يأتي في الفصل الذي اشتق منه اسمه فدرجات الحرارة هذه السنة في ارتفاعات قياسية تصل للخمسين درجة لعلها تذكرنا بما كان يعانيه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ومجاعة تضرب بلدا عربيا اخر وانقسام دولة عربية اخرى لدولتين وغيرها من الاحداث
نأمل ان يكون هذا الشهر الفضيل استراحة لنا ولهذه الدول من هذه الاحداث المؤسفة
كثيرون في شعبان رحلوا ولم يكتب الله لهم لقاء هذا الشهر وهذا ما يجعلني رغم ما اشعر به من فتور بسبب تخلفي عن صيام شعبان لهذا العام أحاول أنا شحذ همتي و أحاول ان انظم وقتي الذي سيكون مزحوما بمناورات العمل والواجبات المنزلية وان أحاول المحافظة على صحتي الهشةبالمحافظة على شرب الماء الذي يبدو ان اقلالي منه سبب لي مشاكل صحية أنا في غنى عنها
وهذا ما يجب على كل شخص صائم فعله وبالذات في الدول التي ترتفع فيها الحرارة لدرجات قياسية
حقيقة اتمنى ان يكون رمضان بالنسبة لي هذا العام محطة ترفع من رصيدي الاخروي الذي لم يكن جيدا هذه السنة لظروف عدة.
ومن الجيد ان لكل واحد منا ان يأخذ دقائق من وقته ويسترجع الشهور التي مضت ويحاول ان يتذكر كيف كان اداءه للواجبات الدينية
كل عام وانتم بخير
