عيديات
ديسمبر 20, 2007أحب جداً المناسبات وأجدها فرصة مناسبة لكي أهنئ فيها البعيد قبل القريب .. في العادة لا أبادر بالتهنئة .. لكن عندما أردها يجب أن تكون تهنئتي مميزة وغير تقليدية ..لا أحب المسجات الميتة المكرورة والتي تكاد تفقد أي معنى ..والإتصال بكل شخص قد لا يجدي أيضاً بسبب زحمة الشبكة أو بسبب الرصيد اللي ما يكفي أو لعدة اسباب..في السابق عندما كانت هوايتي المراسلة بالرسائل الورقية كنت أتبادل مع صديقتي بطائق المعايدة .. الأهل أهنئهم وجهاً لوجه لأني أجد ذلك أكثر حميمية من الإتصال والمسجات..
اتصالات هذه السنة جزاهم الله خير أضافوا خدمة جديدة لبطاقة واصل وهي الرسائل الصوتية .. وجدتها فكرة رائعة لتهنئة صديقاتي بصوتي ..وسعر الرسالة ب18 فلس بمناسبة العيد وبعد فترة سيكون سعر الرسالة كما سمعت 30 فلس..سجلت رسائل صوتية بصوتي الشجي لكل صديقاتي وأرسلتها ..لكن تحسفت أنني لم أترك خلفية موسيقى خلف صوتي أوشيء يعبر عن العيد لتعطي رسالتي الصوتية التميز..إحدى زميلات المهنة من دبي الله يذكرها بالخير ويرزقها بالزوج الصالح ..كانت تتواصل معي بالمسجات ولم أكن أرد عليها أرسلت لها رسالة صوتية فردت علي برسالة أحسست معها بالتجمد .. هذه الفتاة لم تعرفني إلا لفترة قصيرة وتحمل في قلبها لي كل هذا الحب.. ورغم أنني لم أكلمها منذ فترة طويلة إلا أنها للآن تتواصل معي حتى لو بالمسجات ..أما صديقاتي الأخريات فأحببن الفكرة وأحببن صوتي الشجي :q
في النهاية شكراً اتصالات على ابقاءك لحبل التواصل بين الأصدقاء..
كل عام وأنتم بخير :
تصميم بسيط أهديه لكل زوار المدونة
عيد ولا كل الأعياد:
رغم الجدول التقليدي في عائلتنا للعيد لكن أحسست بفرحة كبيرة هذا العيد … في كل عيد من الأعياد الماضية كنت أتمنى أن يتغير شيء من حياتي للأحسن .. الخمس سنوات الماضية كانت اعياد كئيبة بكل ما تحملها الكلمة من معنى .. كنت أتأمل الجميع وأجد فلانة نجحت في دراستها .. وأجد فلانة تزوجت والأخرى عملت ..وفلانة أخرى قد أنجبت ولداً أو بنتاً ملأ دنيتها بالفرح ..وأقول لنفسي ما ذا أنجزت هذا العيد؟ .. وطبعاً الزواج العمل وانجاب الأطفال كلها أرزاق من الخالق عزوجل ولا نملك إزاءها شيئاً.. ولكن أسئلة الناس الثقيلة تجعلك تفكر على هذاالنحو..هذه السنة كانت سنة التغيير بالنسبة لي ولله الحمد والمنة والفضل..فكنت أقول بكل فخر أخيراً اشتغلت والجميع يهنئني..وارتحت من الأسئلة التقليدية التي كانت تسبب لي الضيق..
سينما غير تقليدية:
الأفلام الهندية ارتبطت في عقولنا بالرومانسية المفرطة وبالتقلب على الحشيش ..وبأنه الدنيا وردية والبطل يقاتل من أجل البطلة ويصبح رجل ولا كل الرجالة ويقتل عشرة بضربة واحدة وفي النهاية يتزوجوا ويعيشوا في هناء وسعادة ..
إلا أن هذه النظرة وعلى ما يبدو ستتغير قريباً.. وستصبح السينما الهندية منافساً للهوليودية ..اليوم شاهدت فيلماً هندياً عنوانه
Hazaaron Khwaishein Aisi
هازارون خاوشين أيسي
لا تسألوني عن الترجمة
قصة الفيلم باختصار كما فهمتها ..عن فتاة جميلة جداً وجذابة جداً يحبها الكثير من الشباب ويتمنونها إلا أنها تحب شخصاً واحداً لا يملك أي مواصفات تجعله فارس أحلام غير أنه رجل ثوري ويريد أن يحرر المجتمع الهندي من الطبقية .. الجميل في القصة هو مدى الواقعية التي يصورها الفيلم لحقيقة الحب عندما تتجاوز التضحيات للحبيب حداً يعرض النفس للهلاك ويصبح الحب حينها عبارة عن قطعة من العذاب..فالشخصيات في الفيلم كلها تضحي من أجل بعضها .. فالفتاة تضحي للحب الأول الذي يغادر ويتركها في كل مرة وحيدة ..والرجل الذي يحبها يضحي من أجلها إلى أن يفقد جسده وعقله ويصبح رجلاً من ذوي الإحتياجات الخاصة ..
باختصار الفيلم يقول لنا الحب ليس كل شيء في الحياة ولا يجب أن يكون دافعاً لنبيع حياتنا من أجل شخص لا يستحق هذه التضحية ولا يقدرها ..
أترككم مع المشاهد الأخيرة من الفيلم والتي بالفعل كانت مؤثرة ..







