Archive for the ‘خواطري’ Category

عندما كنت صغيراً

يوليو 11, 2008

كانت يداي كيداك الصغيرة ..

كان الكل سعيداً بقدومي ..

كبرت وكبرت الأحلام بقلبي ياصغيري..

دخلت المدرسة وحلمت بالجامعة ..

وطوال سنوات دراستي حلمت بمن يفرح بوجودي في حياته..

لم أكن أعلم أن الإنتظار هو مصيري..

أنظر لعينيك الصغرتين ..

وألمس يديك الناعمتين التي لم تعركهما الحياة ..

ماذا ينتظرك يا صغيري..

كنت مثلك ذات يوم ..

عينان صغيرتان ..

فم صغير ..

الجميع يعبث بي كأنني دمية صغيرة..

كبرت واصبحت امرأة أنتظر أن أحظى بصغير مثلك ..

حفظك الله لوالديك ..

التصميم:

ثلاث صور دمجتها مع بعضها منها صورة من تصويري..

إلى تلك الروح التي لم ألتقيها

يونيو 21, 2008

soul

أعرف أنك في مكان ما من هذا العالم..

أعرف أنك تنتظرني ..

ما زلت أتساءل..

هل أستحق انتظارك..

وهل أستحق قلبك..

عندما أفكر بك..

أعتقد جازمة أنك تفكر فيني..

لا أعلم ما هي ملامحك..

ولكني في أعماقي..

متأكدة أنك تملك تلك الروح الشفافة التي أحملها..

بيدك فقط تستطيع أن تجبر كسر قلبي..

لا أدري كم سنة سأنتظرك..

فالغيب لا يعلمه سوى خالقي وخالقك..

ولكني متأكدة أني سألتقيك..

إن لم يكن على أرض هذا الكوكب الفاني..

ففي جنات الخلد..

جعلني الله وإياك من ساكنيها..

أحبك قبل أن ألتقيك..

أعشق اسمك قبل أن أعرفه..

وعهد لك مني..

أن يظل قلبي نظيفاً من المشاعر الخادعة..

خالياً من الغرباء..

وأن أحافظ على تلك الروح..

مرتفعة ومترفعة عن كل دنيئة..

أسأل الله ان يحفظك أين ما كنت..

يا من أحببته قبل أن أعرفه..


فراشة الضوء

يونيو 8, 2008

خاطرة قديمة منذ سنتين كما هو ظاهر من التوقيع من ربما أعتبرها من أجمل ما كتبت

والتصميم لبداياتي في عالم التصميم..

الغالية

مايو 24, 2008

عدت لعالمي مرة اخرى ..

وليتك لم تعد ..

هل أنا رخيصة لهذا الحد..

لأكون تحفة مرمية في إحدى زوايا حياتك ..

لتعود وتحاول لمسها بعد أن ترميك رياح الفراغ ..

كلا يا هذا ..

أنا روح سواها رب العباد ..

كنت ولا زلت الغالية بين قومي وأهلي..

إن كنت تريد أن تشاركني عالمي..

فأهلاً بك في النور..

وإن كنت تريد أن تملأ فراغ لحظاتك..

فأنا لم اعد تلك التحفة التي عرفتها..

لم يعد زيف الهرج يجذبني..

ولم تعد تلك البهرجة التي تحيطك تهمني..

ما يهمني أن تكون رجلاً..

وتتخذ القرار..

فإما أن أكون لك ..

وإما أن تترك روحي تحلق بعيداً عنك ..

تلك الروح الغالية..

التي أحبتك بلا حدود ..

ولم تطلب منك سوى الإعتراف بها..

واكتشفت أن النور من  الصعب أن تتأقلم معه عيناك..

والظلام هو راحة لهما وراحة لذاك القابع بين جنبيك..

لست ممن يسمي الأشياء بغير أسماءها..

ولست ممن تهوى عيناها البقاء في الظلام..

قلبي بين يدي

أبريل 25, 2008

تلك العضلة الصغيرة التي تنبض بين جنبي..


أرى نفسي وأنا أحمله بين يدي..

باحثة عن الحب ..

أستجدي بهذا القلب ..

من يسعفه من سكراته ..

وفي كل مرة أسلمه وأظن أنه في يد أمينة..

يرمى إلي بجرح أكبر ووجع أكبر…

وأرجع لأحمله بين يدي مرة أخرى ..

ورغم نزفه أبحث مرة أخرى عمن يداويه ..

ويظل قلبي بين يدي…

ينتظر أحدهم ..

يبحث عن أحدهم ..

ولا اراه يجد الأمان بين يدي..

فلم يا قلبي تبحث عن الألم ..

لم تبحث عن من يجرحك ..

\

/

\

/


نبضة :

هذه الكلمات والتصميم إهداء مني لقلبي..

يوم آخر

مارس 22, 2008

 

 

محاولة للمصافحة مع الكلمات … ربما الفترة التي غبتها أنستني الكثير عن عالم الخواطر فوجدت صعوبة كبيرة في كتابة هذه الخاطرة أرجو أني وفقت بها رغم عدم قناعتي باجادتها..

الصورة: بعدسة هاتفي لكورنيش أبوظبي بتاريخ 7\3\2008

 

dsc00085.jpg

 

 

/

\

/

يوم آخر تغيب الشمس من دونك..

كم غروباً سأعيشه قبل أن اعيش معك..

كلما رأيت الشمس تتوارى خلف أستار السماء..

أغرق في حزني..

ها هو يوم آخر رحل من حياتي بدونك ..

أحبك.

كلمة بدأت تفقد بريقها مع كل غروب..

والذكريات بدأت تتلاشى مع كل غروب..

لم أعد أؤمن بالإنتظار للأبد..

فالحياة تمضي ولا تنتظر أحد..

والغروب يتوالى ولا ينتظر أحد..

قد يكون ما أحلم به ضرباً من الجنون..

ولكن تعلمت من الشمس ….

أن اعلو فوق السحب ..

تعلمت من الشمس أن أغتسل بماء السماء ..

ليعو د لي رونقي ..

مللت الإنتظار..

ولكن قلبي العطش ..

يجبرني على الإنتظار..

وروحي التي تطمح للحب ..

تجبرني على الإنتظار..

والسؤال هو؟

هل أنت من ستتوج قلبي في النهاية ..

أم ستشرق علي الشمس وأنا اعيش في عالم رجل آخر..

 

 

 

أشكرك على جرحي

فبراير 24, 2008
_qyk57cqibk.jpg
خاطرة قديمة من إحدى زوايا الماضي أحببت أن أتذكر بها كيف كان أسلوبي الكتابي أرجو أن تنال الإعجاب
أأشكر القدر أم أشكر الصدفة التي ألقتك في دربي…
نعم أحببتك بكل حواسي …
وكلما ازددت غرقاً في حبك ..

ازدادت جروحي نزفاً….
تركتك تفرغ فيني كل ضعفك ورجولتك المصطنعة….
كنت لااعرف ماذا أقول عندما تهنيني….
ولبلاهتي ربما كنت أصمت….
وأبكي بصمت….
كنت أسأل نفسي بعد كل لقاء….
هل لهذا العذاب نهاية….
هل الأيام تحمل لي الأسوأ….
وعندما جاءت النهاية رحلت دون أسف ولا حزن….
أنا من أقمت المآتم على روحك التي فارقتني…..
مرت الأيام والسنون على رحيلك…..
وأنا أكتشف في كل يوم أن هناك بداخلي إمرأة جميلة….. .
نعم تلك الفتاة الطائشةالتي أوقعتها أصبحت إمرأة ناضجة قوية وناجحة….
نعم لقد تعلمت في مدرستك أن لا أثق بأي رجل …..
تعلمت في درستك أن لا أنتظر أي رجل ….
وتعلمت في مدرستك أن أعتمد على نفسي … .
وتعلمت في مدرستك أن أشق طريق نجاحي بمفردي…..
وأدركت بعد رحيلك أن المرأة الجديدة التي بداخلي تستحق من هو أفضل منك…..
فشكراً لك على تلك الجروح التي كشفت عن معدني الأصيل…..
فعلاً اشكرك من قلبي على تحويل دفة حياتي إلى
الإتجاه الصحيح…..