Archive for the ‘وطني’ Category

pinky buses

يوليو 13, 2008



فكرة خطرت ببالي بعد إطلاق دائرة النقل في أبوظبي  لمشروع المواصلات العامة وهي مجانية لمدة 6 أشهر وتهدف إلى تشجيع الناس على استخدام المواصلات العامة ..

لكن للأسف نحن النساء لا نستطيع استخدام المواصلات العامة بسبب التزاحم الكبير من العمال ..وأنا لمحت الباص من داخل حتى لو فكروا يسوون قسم للنساء أعتقد الفكرة ما بتكون ناجحة..

ويا ريت لو يسوونpinky taxies :D

الله سنرتاح  من أسئلة السواقين اللي ما تخلص أنا كنت أستخدم سيارات الأجرة  أيام التدريب وعانيت الأمرين من السواقين ووقاحتهم ..

إن شاءالله الفكرة يقراها أحد المسؤولين في دائرة النقل ويطبقها لأنه اللي مثلي وغيري ممن لا يرغبن بالقيادة بحاجة إلى سائقات نسوة  وأسعار مناسبة

غزة..المحاصرة

يناير 22, 2008

 

كم اتمنى أنا أكون معكم ..

كم أتمنى وكم اتمنى ..

 

ولكن هل باليد حيلة ..

ولكن نحن لا نملك أي حيلة ..

 

أهلنا في غزة اعذروا ضعفنا ..

 

أهلنا في غزة سامحونا على تقصيرنا ..

 

أهلنا في غزة كان الله في عونكم ..

36

ديسمبر 2, 2007

تصميم بسيط مني احتفالاً بهذه المناسبة الغالية ..

قضيت في التصميم  أكثر من ساعتين حتى فقط أطلع الفكرة المناسبة من يبتعد عن الفوتوشوب لمدة طويلة يجد صعوبة في ايجاد الأفكار لتصاميمه ..

كل عام وإماراتنا في عز وتطور ..

(اضغط على التصميم للتكبير)

36.jpg

 

 

وطني نشيد يصل الأرض بالسماء

 

36 عامًا من العطاء المتواصل

نوفمبر 30, 2007

للآن ما زلت أتذكر الثاني من ديسمبر ..

هذا التاريخ لم يكن يفارقنا منذ أن عرفنا أن نفك الخط ..

 المدرسة تتزين بالأحمر والأخضر والأبيض والأسود..

بيض صنائعنا سود مواقعنا  خضر مرابعنا حمر مواضينا..

كان ولا يزال شعار دولتنا الحبيبة..
دولة الإمارات مرتع طفولة وحضن الشباب..

لم تبخل علي يوماً بتعليم بتكريم .باحتضان..
كيف لا وقد حكمها زايد -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- رجل كان الناس جميعاً سواسية في مجلسه..

بعد يومين ستعيش إماراتنا ذكرى اتحادها وولادتها..

بعد يومين سنتذكرالرجل الذي جمع عقد اللؤلؤ..

رحل من الدنيا وترك خلفه رجالاً ليحافظوا على هذا العقد الثمين ..

الثاني من ديسمبر 1971

يوم ظهرت فيه خريطة الإمارات لأول مرة موحدة..

فكل عام وإماراتنا الحبيبة في ازدهار…

 

 

 

 

 

 

 

شكر:

لمصمم البطاقات..

أنا يمنية وأفتخر

أكتوبر 29, 2007

 

مثل ما قلت سابقاً أنا فقط من مواليد هذا البلد المعطاء(أي دولة الإمارات العربية) وليس من مواطنيه ..وفي الواقع لا أشعر بالفرق سواء مواطنة او وافدة لأنني أعتبر نفسي بنت البلد..سواء تحصلت على جنسية الدولة التي لن تأتي ..أو لم احصل عليها فقبيلتي ولله الحمد جزء منهم  مواطنين ووصلوا لأعلى المناصب في الدولة وشرفونا ..

والجزء الآخر مازال متمتعاً بجنسية البلد التي تنحدر منها قبيلتي .. المشكلة في إحساس البعض بالعقدة كونهم لا يمكلون جنسية الدولة ..حتى أن إحداهن تمنت ان يكون زوجها بدوناً ليحصل على الجنسية ..مع إنه يجب أن تفخر بجنسية زوجها ولا تتمنى له الشر البدون حالتهم سيئة ..اما الوافدين على الأقل يملكون أوراق ثبوتية ..

وأنا يكفيني حديث الرسول صلى الله عليه لأهل جنسيتي فهذه بحد ذاتها شهادة يجب أن يفخروا بها طوال عمرهم:

أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سُمِّيَتْ الْيَمَنَ لِأَنَّهَا عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ وَالشَّأْمَ لِأَنَّهَا عَنْ يَسَارِ الْكَعْبَةِ وَالْمَشْأَمَةُ الْمَيْسَرَةُ وَالْيَدُ الْيُسْرَى الشُّؤْمَى وَالْجَانِبُ الْأَيْسَرُ الْأَشْأَمُ

وأقول لمن تخجل بحمل هذه الجنسية لتتركها لمن هو يستحق..فنحن نخجل إذا كان البلد فقيراً أما لو كانت دولة قوية وذات شأن تجد الجميع تكالب للحصول على جنسيتها لغايات مادية ..
فحب الإنتماء للوطن أجده بدأ يختفي من نفوس الكثير وأخذت تحل بدله المصالح المادية وماذا ستقدم لي هذه الدولة ..ولا أحد لا يبحث عن الأفضل ,,ولكن أن تتخلى عن وطنك وهو في أمس الحاجة له . هنا فقط نقول لك بأنك خائن ..

كلمة حق:

أنا لم أترك وطني باختياري ولكن باختيار أهلي ورغبتهم بالتنقل والهجرة وفي الواقع هم معروفون بحب التنقل والسفر من دولة لأخرى  :)

.ولليوم لا أعرف ملامح هذا الوطن ولا أعرف نوع المعيشة هناك ..

بلادي ولو جارت علي حبيبة

يوليو 29, 2007

 

برغم الحر القاتل والرطوبة الخانقة في الإمارات ..

إلى أن فكرة السفر لم تستهويني يوماً..

وحتى أنني أجد البلدان الأخرى غير الأراضي المقدسة (مكة ) و(المدينة) لا ترتقي للإمارات ..

ربما لأنني أحب هذا البلد حد العشق..

فيه ولدت وفيه عشت أجمل أيام طفولتي ..

وشهدت تطوره وتقدمه خطوة خطوة ..

 بلادي ولو جارت علي حبيبة ..حتى لو لم تعترف بي انا ابنتها ..

ولكن تظل رغم ذلك هي أرضي التي أتمنى أن يكون مماتي بها ..

النفس تتمنى ولا تدري في أي أرض تموت..

يقال عندما تعيش في أرض معينة تكتسب لونها وملامحها..

نعم الكل ينظر إلي ويعتقد أنني ابنة هذه الأرض أباً عن جد ..

من أكسبني هذه الملامح هي حبي اللامحدود لهذه الأرض..

وحتى لو كتب الله أن أهاجر مرة أخرى كما هاجر آبائي وأجدادي..فستبقى لهذه الأرض مكانتها الخاصة..

همسة:

لأول مرة أكتب بكل ذاك الحب للوطن ..