أكيد لا حظتوا غيابي عن المدونة وذلك لعطل طاريء في كمبيوتري أقصد كمبيوترنا ..
المشهد الأول
أول أسبوع داوم بعد الإجازة حدثت فيه كثير أشياء..أولها لأول مرة منذ أن تخرجت أتصل في دكتور وأقوله بدل الدواء لأنه مو موجود .. أكيد بتقولون شو يعني في الواقع هو أول تواصل لي بالهاتف مع الطاقم الطبي.. ولم يكن بإرادتي في الواقع فمازلت خجولة بل ومرتبكة ..لذلك أخاف أتأ أتأ
واخاف أخبص وأنا بعد لم أتعرف على كامل محتويات صيدليتنا ..قلت لها الجرعة هذه غير موجودة لدينا فقالت اتصلي بالدكتور وأعلميه وبطريقة عفوية طلبت التحويلة اتصلت سلمت ومن كثر الإرتباك نسيت أقول للدكتور كل عام وأنت بخير ..أعني أسلوبي كان دفش قليلاً من شدة الإرتباك
لذلك رده كان أدفش مني وكأنه يكلم بائعة في محل ..شوعندج بديل؟
هكذا..
المشهد الثاني
اليوم طاقم العمل كله رجالي.. وفي الواقع أنا من النوع اللي ما أعطي وجه للرجال.. أحاول أن أضع أكبر كم من الحدود حتى لا تطيح الكلفة .. لا يمنع من المزح اللا مبالغ فيه يعني أتبع سياسة لا تكن يابس فتكسر ولا ليناً فتعصر قدر المستطاع .. استهجن بشدة المرأة اللي تطيح الكلفة بينها وبين الرجل .. مهما كانت جنسيته في نساء للأسف لو كان الموظف آسيوي أو عربي بالمختصر مو خليجي .. تشوفها طاقة ضحك وسوالف وتتكلم عن أخص خصوصياتها ..هناك الكثير سيعتبرني دفشة .. ولكن أفضل أن أكون دفشة ولا وحدة بلا حياء..
المشهد الثالث
أعتقد أن العاملين في أي مجال لاحظوا أن التقدير أحياناً يذهب لغير أهله ..
اليوم أحد الزملاء من طاقم العمل قال لزميلتي وأخبرتني بما قاله (ftat al amal she is hard worker)
هذه الكلمة رغم أنها صادرة من زميل وليست من مديري المباشر إلى أنها أسعدتني جداً … نعم التقدير يذهب لغير أهله ولكن كلمة الله يعطيج العافية وأنت إنسان مجد وملتزم بعملك أهم عندي من الكثير من شهادات التقدير والترقيات والراتب.. شهادة الناس هي من تشفع لك يوم القيامة ..
رديت عليها وقلت لها الشكر على نعمة العمل بأن تعمل بجد .. من يكون عاطلاً عن العمل ل 5 سنين و4 سنين يحس أن العمل نعمة من الله تعالى..
المشهد الرابع:
ما أحب أمدح نفسي كثير :q
بس والله هالكلام قيل لي وجهاً لوجه وحدة من الزميلات كل يوم تفرحني بها الكلمة .. وجهج منور وإنت منورة بالكوت .. والوالدة بعد تقول نفس الكلام .. الحمدالله رب العالمين ..كلمتين بس على الصبح تخليك تنشحن بطاقة عجيبة للعمل والعطاء حى لو كان العمل متعب ومهلك ..
المشهد الخامس:
صباااااااااح باااااااااااارد الناس في هالوقت متلحفة تحت الفراش.. وأنت تنطلق لتخدم الناس وتحمل الأمانة التي ابتليت بها .. تدرون انا شو أحس في الصبح عندما أتواجد في عملي .
بجوع للعمل .. وفي آخر النهار أحس براحة عجيبة أحس إني سويت شي غير تقليدي هذا اليوم عرفت أشياء وشفت ناس وتعاملت مع ناس ..
باختصار أحس بالحياة
اختيار:
ربما تستغربون اختياري لصورة النملة .. أنا معجبة بهذا الكائن الذي كلما استيقظت في كل صباح أجدهم يتحركون هنا وهنا بلا كلل وملل ولا تذمر رغم أنهم لا يقبضون راتباً لقاء هذا العمل ورغم أنهم لا يعقلون وغير محاسبين ولكنهم يعملون لا أدري لو غابت هذه المخلوقة عن الدنيا ما سيحدث لنا؟