Archive for the ‘يوميات صيدلانية’ Category

شكراً يا دكتور

يونيو 23, 2008

doctor

بالفعل إنسان راقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..

كنت اتمنى أن أذكر اسمه .. ولكن أريد أن أحتفظ بسرية شخصيتي الحقيقية..

تواصلت معه هاتفياً .. لأتأكد من كميات الأدوية ..فرد علي بكل ذوق .. أشكرك لأنك اتصلت وسألت وتأكدت وأصر علي أن يعرف من أنا .. فقلت له موظفة جديدة .. وألح على معرفة اسمي .. وأبا إلا أن يقول : شكراً يا أخت فتاة الأمل …

خجلت جداً .. لأنه طبيب استشاري وأنا صيدلانية لم تتخط خبرتي العملية سوى شهور معدودة ..

لم أستطع أن أرد وأبادله تلك الكلمات الراقية ..

اكتفيت بالشكر..

فعلاً إنسان كبير بعلمه وكبير بأخلاقه ..

وللعلم جميع المرضى يثنون على هذا الطبيب وتعامله الراقي..

للآن لم أجد طبيباً  يقدرنا مثله ..ويقدر أن الصيدلي موجود ليساعد الطبيب وليس لكي أن يأخذ مكانه أو ينافسه في وظيفت أو يعمل بقالاً للأدوية  ..

أتمنى من الله العلي أن يكثر من أمثال هؤلاء الأطباء..

رسالة:

لجميع المحبطين من عالمنا العربي ومجتمعنا الذي يصفونه بالغباء .. أقول لهم انظروا لبقع الضوء التي مازالت تشع في مجتمعنا .. وكونوا مثلها ..

فزة القلب..

فبراير 26, 2008

romance5.jpg

 

 

 

  • أحياناً هناك مواقف تظن أنك ستكون قوياً أمام نبضات قلبك .. وستقاوم سحر بعض الناس… ولكنك تجد قلبك قد مال ..الميل إذا كان طبيعياً ومشروعاً تحمد الله أن وهبك تلك القدرة على التفاعل مع الناس وتقبلهم ..أما إذا كان الميل فيه معصية لله عزوجل فهنا فقط تتوقف وتراجع نفسك إن كنت من أؤلئك الذين يخشون الله تعالى قبل الناس..

فتجد نفسك تدرجت سريعاً على ترك المعصية ..

تندم في الليل وتستغفر الله وربما تدمع عيناك ..تبادر إلى التغيير.. تغير ما تستطيع تغييره ..بعدها تعرف تلك الراحة التي لا مثيل لها بل أنا أقول هي جنة الدنيا ..

كثيراً ما واجهتني هذه المواقف .. وكثيراً ما ألحت علي نفسي بالمعصية ..فأنا بشر..

وأحياناً أحيد عن الطريق ولكن .. لست ممن يصرون على الإثم ويستكبرون .. أعود صاغرة متذللة وأقهر هواي ونفسي ..أعود لمن هو أغلى علي من نفسي وشهواتي

لمولاي ربي وخالقي..

  • هناك نوع من الناس (النذالة) تجري بدمهم مستعدين أن يقدموك كبش فداء لأخطائهم..

تستغرب لم ولماذا؟؟ ولأجل من؟

تساءلت اليوم : أنا تلك الفتاة التي تحب الخير للجميع ولا تريد الأذي لأي كان هل يجب أن أنقلب وحشاً حتى لا تأكلني الوحوش ؟

  • للأسف أنا من النوع الذي يتكلم بكثرة .. وأحياناً أتكلم وأنسى أن أستمع وأنسى أن المستمع قد يكون مل مني ..مازلت أحاول أن أكون مستمعة..ولكن هو طبع الأنثى ما يجرح شعوري.. أن يسكتني أحدهم أو لا يهتم بما أقول عندها فقط (أحفظ) كرامتي ولا أتكلم..أحياناً أريد شخصاً يستمع لي بكل حواسه ..

ولكني اكتشفت أن هذا مطلب الجميع وربما هو من المحال تحقيقه ..

:)

  • كنت أظن أنني لن اجد زميلة صديقة فالجميع حذرني من تحويل زمالة العمل إلى صداقة .. ما رأيكم أنتم ؟

الذكر الطيب

فبراير 7, 2008

هناك نوع من الناس سبحان الله تراه تحس أن حوله هالة غريبة ونور في وجهه..
وهناك نوع آخر تراه فتحس بضيق في الصدر وترى في وجهه كآبة وسواد المعصية .. طبعاً .. ليس دائماً هذه النظرية صحيحة ..
في إحدى المرات كنت أمشي في إحدى ممرات مقر العمل متوجهة لأداء صلاة الظهر.. مر بجانبي أحد الزملاء من الأطباء..لم أر وجهه ولكن أحسست بهالة من النور حوله .. هذا الطبيب حضر في يوم من الأيام للصيدلية ليتعرف على أدوية بما انه طبيب مستجد ..وكان يقف في طريقي أثناء تحضيري للدواء.. وأخذ يعتذر لي بكل أدب ولم يرفع عينه بنظرة خبيثة كما يفعل الكثير..
اليوم جاء ذكره على لسان إحدى الزميلا ت وهي تكلمني عن دماثة أخلاقه ومدى رقيه والتزامه ..فقلت سبحان الله .. لا أدري هل نظرية الهالة وضياء الوجه صحيحة أم لا ..
ولكن بالتأكيد ليست هي كل شيء لتحكم على شخص ما ..
\
/
\
فتاة الأمل لذيذة ..(طبعاً بلهجة إحدى زميلاتنا العربيات)
:)
ftat alamal so simple
هذي بالإنجليشهندي..
رغم كثرة التعليقات وكثرة التنغيزات إلى أنه ولله الحمد لا أشعر بأي ضيق أتعامل مع الكل مع الأدنى قبل الأعلى بكل تواضع الفراشين يعاملوني كابنتهم اللي يحاتونها إذا ما شربت شاي الصبح ويسألونها عن أحوالها إذا شافوها في أي ممر من الممرات ..
قلبي يميل لهؤلاء المساكين أكثر من نافشي الريش.. والذين يمشون باسلوب يا أرض انهدي ما عليك أدي.
صحيح لساني غير عن لسانهم إلى أنني أفهم الأوردو ( الله يخلي الأفلام الهندية)..
حتى أنه أحد الفراشين استغرب مني عندما فهمت أن أحدهم يطرده من الصيدلية وقال لي هل أنت هندية؟؟
بكل بساطة عربية مخلوط مع فارسي أنتج لنا الأوردو ..
يقولون لي هؤلاء الناس حثالة وهؤلاء وهؤلاء لكنني لا يهمني ما صفاتهم المهم أن أحتل مساحة من قلوبهم ..
فعلاً جلستي في البيت علمتني الكثير ونحتت شخصيتي .. وعندما نزلت لميدان العمل .. أصبحت لا أهتم بأي كلمة ليعلق من يعلق أول ما أخرج من باب العمل أرمي كل الكلمات ورائي ولاأهتم بها .. ولكن أبقيهافي عقلي كنقاط يمكن أن أستفيد منها مستقبلاً وليست انتقادات ..كل يوم أكتشف فتاة أمل جديدة ومتجددة .. كل يوم أجد من حولي منبهراً بي..
وهل يبقى للإنسان في الدنيا إلا
الذكر الطيب

|!¤*~`][دعاء][`~*¤!|

اللهم اجعل لي لسان صدق في الآخرين ومن ورثة جنة النعيم .. اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي وجهي نوراً وعيني نوراً وعن يميني نوراً ويساري نوراً
..

مسؤولة صيدلية

يناير 18, 2008

 

بالأمس استلمت أول منصب قيادي .. صحيح إنه صوري ..  يعني مافيه مكتب وكرسي وتوقيع وطلعة من اجتماع لاجتماع عاد تعرفون شو هي اجتماعات العرب..لكن كانت تجربة مهمة جداً كنت مسؤولة الصيدلية ليوم واحد ..بديت اليوم بكتابة طلبيتنا للصيدلية المركزية من المستودع وجرد الناقص من الصيدلية ..وهي مهمة ليست هينة كما كنت اتصور..

إضافة لجرد محتويات الصيدلية كنت أحضر مع الطاقم الجديد الذي تعين حديثاً وكانوا رجال أيضاً..

وأرشدهم ببعض الإرشادات وأتناقش معهم بشأن اكتابة الطلبية ..

رغم أن اليوم كان مرهقاً بالنسبة لي وإضافة للإرهاق كنت احس بتوتر  لخوفي من رأي  الطاقم  القديم والجديد عن مدى رضاهم على أ دائي ..احسست بالخجل أن الطاقم القديم يستأذن مني للخروج للإستراحات ..الخجل سببه أنهم أكبر مني ..وأنا لم أكمل بعد شهرين ..

تم إخراج الطلبية وأخذت بالتأكد من الأعداد التي خرجت ومقارنتها بالحاسب الآلي..

وكل شيء يتم إخراجه أسجله وأسجل العدد ..لا مجال للخطأ في مال الدولة ..

تواصلت مع الأطباء بالهاتف ورديت على استفساراتهم ..

ولا أنكر أحياناً أنني أحسست بالضياع  لثواني لكثرة المهام .. ما أرهقني أكثر الزحمة اللي كانت يوم الخميس على الصيدلية عند الشباك ..كنت أحاول أن أنسق بين العمل الإداري والصيدلي قدر المستطاع ..

بقيت لآخر الدوام أنا والمساعد الذي سيبقى للمناوبة الأولى والجميع خرج وهم يثنون علي وعلى آدائي..

حدثت آخر الدوام مشكلة بسيطة وسببها الأدوية النفسية والصيادلة يعلمون ما تسسبه الأدوية النفسية من مشاكل مع السلطات الصحية..ولكن ولله الحمد انتهت المشكلة على خير..

أحلى شي خذيته من هالتجربة هو الثقة بالنفس..وهم شي إني مسكت هالمسؤولية وأنا بعد لم أخرج من مرحلة الثلاث شهور أي مرحلة التجربة ..والتي يتم بعدها التثبيت ..

لو سمحت !!!

يناير 15, 2008

بما إنه عمل الصيدلي يعني حركة ..يعني ركض من رف لرف وطرح وجمع وضرب والإنتباه لأخطاء الدكاترة ..أيضاً أعاني أنا شخصياً من مشكلة الرياييل اللي مسوين زحمة طريق..

ممم كيف زحمة؟

يعني أنحرج بزيادة يوم أشوف الشباب ملتمين قاعدين على الكمبيوترات وأريد أحضر بس مو قادرة أقولهم وسعوا لي..أبي أدخل من بينكم ..لأنه شي مو معقول أدخل من بينهم

هم يظنون لأنهم آسيوين فأنا أعاملهم بطريقة ممكن لوسمحت ابعد .. بس لا والله لو كان شو ماكان ما أسمح له ولا أسمح لي يقرب أكثر من الحد المسموح والمقبول والمريح بالنسبة لي ..

فالكل يعاملون بنفس المعاملة ..مرة وجدت إحدى الكمبيوترات فاضية بس يبعد كثير عن الرفوف ولازم أروح وأجي وقلت أسوي رياضة ولا تضرب ايدي في ايدي فلان ولا تصير من بينا حوادث اصطدام ..فإحدى الأخوات استغربت ليش مو قاعدة أحضر وأنا أحضر قلتلها أريد أتحاشى الإصطدامات فشكلها الأخت استهجنت الرد ..أو ما أدري يمكن في ثقافتهم الموضوع عادي..

للأسف المكان صغير نسبياً..لذلك إضافة إلى مهمة تحضير الدواء هناك مهمة مراقبة الجهات الأربع حتى لا أصطدم بزميلة أو الحادث الأشد سوءاً الإصطدام بزميل ..

نظرة:

قد يكون الموضوع سخيفاً بالنسبة للبعض ولكن أجد أنا أكبر تحدي للمرأة في مكان العمل المختلط أن تحافظ على أنوثتها ولن تحافظ على أنوثتها إلا بالحفاظ على حياءها وأدبها ..

إرهاق xإرهاق

يناير 14, 2008

لم يمرعلى دوامي إلا شهرونص تقريباً.. وبدأ الإرهاق يهاجمني في الواقع انا أنام بشكل جيد وآكل بشكل ممتاز بل آكل كل ما لذ وطاب من السكريات إلى الدهون ..لكن أحس بإرهاق غير طبيعي..أريد أن أكتب تدوينة جديدة أحس بالكسل أريد أن أرد

على التعليقات أشعر بالخمول ..أود أن  أعود إلى سابق نشاطاتي وهواياتي لا أستطيع..

نعم العمل رئع وممتع لكن قد يحرمك الكثير من هواياتك ويباعدك عن أحبابك ..

فالوقت لا يسمح إلا بالنوم والعمل والصلاة وماتبقى منالوقت نوم أيضاً من شدة التعب..

أمس جلست على الكمبيوتر ونظرت إلى مدونتي التي أصبحت تقريباً مهجورة ..

ولكن أيضاً منعني الكسل من الكتابة ..

في كل اليوم تنحت شخصيتي من الواقع وأبتعد تدريجياً عن الإفتراضي..وابتعد عن هواياتي ولحظات الجلوس مع نفسي فالنوم لا يسمح لي حتى بالتحدث معها ..

لا أدري هل أحس الجميع بهذه المرحلة من التشتت والإرهاق وعدم توفر الوقت ..

؟؟

hard worker

ديسمبر 24, 2007

 

 

 

 

أكيد لا حظتوا غيابي عن المدونة وذلك لعطل طاريء في كمبيوتري أقصد كمبيوترنا .. :)

 المشهد الأول

أول أسبوع داوم بعد الإجازة حدثت فيه كثير أشياء..أولها لأول مرة منذ أن تخرجت أتصل في دكتور وأقوله بدل الدواء  لأنه مو موجود .. أكيد بتقولون شو يعني في الواقع هو أول تواصل لي بالهاتف مع الطاقم الطبي.. ولم يكن بإرادتي في الواقع فمازلت خجولة بل ومرتبكة ..لذلك أخاف أتأ أتأ :) واخاف أخبص وأنا بعد لم أتعرف على كامل محتويات صيدليتنا ..قلت لها الجرعة هذه غير موجودة لدينا فقالت اتصلي بالدكتور وأعلميه وبطريقة عفوية طلبت التحويلة اتصلت سلمت ومن كثر الإرتباك نسيت أقول للدكتور كل عام وأنت بخير ..أعني أسلوبي كان دفش قليلاً من شدة الإرتباك :) لذلك رده كان أدفش مني وكأنه يكلم بائعة في محل ..شوعندج بديل؟

هكذا..

 المشهد الثاني

اليوم طاقم العمل كله رجالي.. وفي الواقع أنا من النوع اللي ما أعطي وجه للرجال.. أحاول أن أضع أكبر كم من الحدود حتى لا تطيح الكلفة .. لا يمنع من المزح اللا مبالغ فيه يعني أتبع سياسة لا تكن يابس فتكسر ولا ليناً فتعصر قدر المستطاع .. استهجن بشدة المرأة اللي تطيح الكلفة بينها وبين الرجل .. مهما كانت جنسيته في نساء للأسف لو كان الموظف آسيوي أو عربي بالمختصر مو خليجي .. تشوفها طاقة ضحك وسوالف وتتكلم عن أخص خصوصياتها ..هناك الكثير سيعتبرني دفشة .. ولكن أفضل أن أكون دفشة ولا وحدة بلا حياء..

المشهد الثالث

أعتقد أن العاملين في أي مجال لاحظوا أن التقدير أحياناً يذهب لغير أهله ..
اليوم أحد الزملاء من طاقم العمل قال لزميلتي وأخبرتني بما قاله (ftat al amal she is hard worker)

هذه الكلمة رغم أنها صادرة من زميل وليست من مديري المباشر إلى أنها أسعدتني جداً … نعم التقدير يذهب لغير أهله ولكن كلمة الله يعطيج العافية وأنت إنسان مجد وملتزم بعملك أهم عندي من الكثير من شهادات التقدير والترقيات والراتب.. شهادة الناس هي من تشفع لك يوم القيامة ..

رديت عليها وقلت لها الشكر على نعمة العمل بأن تعمل بجد .. من يكون عاطلاً عن العمل ل 5 سنين و4 سنين يحس أن العمل نعمة من الله تعالى..

المشهد الرابع:
ما أحب أمدح نفسي كثير :q
 بس والله هالكلام قيل لي وجهاً لوجه وحدة من الزميلات كل يوم تفرحني بها الكلمة .. وجهج منور وإنت منورة بالكوت .. والوالدة بعد تقول نفس الكلام .. الحمدالله رب العالمين ..كلمتين بس على الصبح تخليك تنشحن بطاقة عجيبة للعمل والعطاء حى لو كان العمل متعب ومهلك ..

المشهد الخامس:
صباااااااااح باااااااااااارد الناس في هالوقت متلحفة تحت الفراش.. وأنت تنطلق لتخدم الناس وتحمل الأمانة التي ابتليت بها .. تدرون انا شو أحس في الصبح عندما أتواجد في عملي .

بجوع للعمل .. وفي آخر النهار أحس براحة عجيبة أحس إني سويت شي غير تقليدي هذا اليوم عرفت أشياء وشفت ناس وتعاملت مع ناس ..

باختصار أحس بالحياة

 

اختيار:

ربما تستغربون اختياري لصورة النملة .. أنا معجبة بهذا الكائن الذي كلما استيقظت في كل صباح أجدهم يتحركون هنا وهنا بلا كلل وملل ولا تذمر رغم أنهم لا يقبضون راتباً لقاء هذا العمل ورغم أنهم لا يعقلون وغير محاسبين ولكنهم يعملون لا أدري لو غابت هذه المخلوقة عن الدنيا ما سيحدث لنا؟